4486 - حَدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا حمادٌ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن فاطمة بنت أبى حبيشٍ، قالت: يا رسول الله، إنى امرأة أستحاض، فأترك الصلاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّمَا ذَاكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِحَيْضَةٍ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الحيْضَة فَاتْركِى الصَّلاةَ، وَإِذَا ذَهَبَ فَوْرهَا فَاغْسِلِى الدَّمَ عَنْكِ وَتَوَضَّئِى وَصَلِّى".--------------------------------------------
4486 - صحيح: أخرجه مالك [135]، ومن طريقه البخارى [226، 300، 314]، ومسلم [333]، وأبو داود [282]، والترمذى [125]، والنسائى [212، 217، 218، 219، 359، 364، 365، 366، 397]، وابن ماجه [621]، وأحمد [6/ 194]، والدارمى [774، 779]، وابن حبان [1350، 1354]، والشافعى [1469]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 206]، وعبد الرزاق [1165]، وابن أبى شيبة [1344]، وابن راهويه [563]، والحميدى [193]، وابن الجعد [2676]، وابن الجارود [112]، وابن أبى داود في "مسند عائشة" [رقم 36]، والبيهقى في "سننه" [564، 1430، 1444، 1445، 1446، 1447، 1448، 1453]، وفى "المعرفة" [رقم 560]، وأبو عوانة [رقم 714، 715]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 252]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 152]، وغيرهم من طرق كثيرة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. . . وهو عند بعضهم بنحوه. . وزاد الترمذى والطحاوى في آخره: (وقال: توضئى لكل صلاة حتى يجئ ذلك الوقت) لفظ الترمذى؛ وهو رواية للبخارى والنسائى وابن حبان والدارقطنى والبيهقى والدارمى، وهذه الزيادة عند المؤلف مختصرة بلفظ: (وتوضئى. .) وفى رواية للبخارى وابن حبان والبيهقى والطحاوى: (فاغتسلى وصلى) بدل: (فاغسلى عنك الدم) ولفظ الطحاوى: (فاغتسلى لطهرك) ولفظ ابن حبان في الموضع الثاني: (عن عائشة أن فاطمة بنت أبى حبيش: أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إنى أستحاض الشهر والشهرين؟! قال: ليس ذاك بحيض، ولكنه عرق؛ فإذا أقبل الحيض فدعى الصلاة عدد أيامك التى كنت تحيضين فيه، فإذا أدبرت فاغتسلى وتوضئى لكل صلاة).
قال الترمذى: "حديث عائشة "جاءت فاطمة" حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال، لكن اختلف في سنده ومتنه على هشام بن عروة على ألوان، كما شرحناه في "غرس الأشجار".
4486 - صحيح: أخرجه مالك [135]، ومن طريقه البخارى [226، 300، 314]، ومسلم [333]، وأبو داود [282]، والترمذى [125]، والنسائى [212، 217، 218، 219، 359، 364، 365، 366، 397]، وابن ماجه [621]، وأحمد [6/ 194]، والدارمى [774، 779]، وابن حبان [1350، 1354]، والشافعى [1469]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 206]، وعبد الرزاق [1165]، وابن أبى شيبة [1344]، وابن راهويه [563]، والحميدى [193]، وابن الجعد [2676]، وابن الجارود [112]، وابن أبى داود في "مسند عائشة" [رقم 36]، والبيهقى في "سننه" [564، 1430، 1444، 1445، 1446، 1447، 1448، 1453]، وفى "المعرفة" [رقم 560]، وأبو عوانة [رقم 714، 715]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 252]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 152]، وغيرهم من طرق كثيرة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. . . وهو عند بعضهم بنحوه. . وزاد الترمذى والطحاوى في آخره: (وقال: توضئى لكل صلاة حتى يجئ ذلك الوقت) لفظ الترمذى؛ وهو رواية للبخارى والنسائى وابن حبان والدارقطنى والبيهقى والدارمى، وهذه الزيادة عند المؤلف مختصرة بلفظ: (وتوضئى. .) وفى رواية للبخارى وابن حبان والبيهقى والطحاوى: (فاغتسلى وصلى) بدل: (فاغسلى عنك الدم) ولفظ الطحاوى: (فاغتسلى لطهرك) ولفظ ابن حبان في الموضع الثاني: (عن عائشة أن فاطمة بنت أبى حبيش: أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إنى أستحاض الشهر والشهرين؟! قال: ليس ذاك بحيض، ولكنه عرق؛ فإذا أقبل الحيض فدعى الصلاة عدد أيامك التى كنت تحيضين فيه، فإذا أدبرت فاغتسلى وتوضئى لكل صلاة).
قال الترمذى: "حديث عائشة "جاءت فاطمة" حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال، لكن اختلف في سنده ومتنه على هشام بن عروة على ألوان، كما شرحناه في "غرس الأشجار".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 403)