363 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن عبيدٍ، أخبرنا شرحبيل بن مدركٍ، عن عبد الله بن نجىٍ، عن أبيه، أنه سار مع علي، وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلقٌ إلى صفين، فنادى عليٌّ: اصبر أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله بشط الفرات، قلت: وماذا يا أبا عبد الله؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ وعيناه تفيضان، قال: قلت: يا نبى الله، أغضبك أحدٌ؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: "بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِى جِبْرِيلُ قَبْلُ، فَحَدَّثَنِى أَنَّ الحسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ"، قال: فقال: هل لك أن أشمك من تربته، قال: قلت: نعم، قال: "فَمَدّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَن فَاضَتَا".
364 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن عبيدٍ، حدّثنا هاشم بن البريد، عن حسين--------------------------------------------
363 - ضعيف: أخرجه أحمد [1/ 85]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 2811]، والبزار [884]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [1/ رقم 427]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 1620]، وابن الشجرى في "الأمالى" [ص 130]، وابن عساكر في "تاريخه" [14/ 188]، ومن طريقه ابن العديم في "بغية الطلب" [6/ 2596]، وغيرهم، من طرف عن محمد بن عبيد الطنافسى عن شرحبيل بن مدرك عن عبد الله بن نجى عن أبيه به نحوه …
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف. وعبد الله بن نجى: صدوق إن شاء الله. وإنما الآفة من أبيه نجى الحضرمى، وهو شيخ مجهول الحال. انفرد عنه ولده بالرواية، كما انفرد العجلى بقوله: "كوفى تابعى ثقة! ". وهو واسع الخُطا في التساهل في التوثيق والتعديل! كما نبَّه على ذلك العلامة المعلمى اليمانى وغيره. وابن حبان - على تساهله - لما ذكره في "الثقات" قال: "لا يعجبنى الاحتجاج بخبره إذا انفرد" ولهذا قال الذهبى في "الكاشف": "لين". ومثله قال الحافظ في "التقريب": "مقبول" يعنى إذا تُوبع وإلا فهو لين.
وللمرفوع من الحديث: شواهد عن جماعة من الصحاية. ذكر شطرًا منها: الإمام في "الصحيحة" [3/ 159]، وابن عساكر في "تاريخه" [14/ 188، 189، 190، 191، 192، 193، 194، 195، 196، 197].
364 - ضعيف: أخرجه أبو داود [2984]، وأحمد [1/ 84]، والبخارى في "تاريخه" [2/ 385]، والبزار [626]، وابن زنجويه في "الأموال" [3/ رقم 969]، وابن شبة في "تاريخ المدينة" [2/ 645]، والبيهقى [رقم 12741]، والضياء في "المختارة" [2/ 261 - 262]، =
364 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن عبيدٍ، حدّثنا هاشم بن البريد، عن حسين--------------------------------------------
363 - ضعيف: أخرجه أحمد [1/ 85]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 2811]، والبزار [884]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [1/ رقم 427]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 1620]، وابن الشجرى في "الأمالى" [ص 130]، وابن عساكر في "تاريخه" [14/ 188]، ومن طريقه ابن العديم في "بغية الطلب" [6/ 2596]، وغيرهم، من طرف عن محمد بن عبيد الطنافسى عن شرحبيل بن مدرك عن عبد الله بن نجى عن أبيه به نحوه …
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف. وعبد الله بن نجى: صدوق إن شاء الله. وإنما الآفة من أبيه نجى الحضرمى، وهو شيخ مجهول الحال. انفرد عنه ولده بالرواية، كما انفرد العجلى بقوله: "كوفى تابعى ثقة! ". وهو واسع الخُطا في التساهل في التوثيق والتعديل! كما نبَّه على ذلك العلامة المعلمى اليمانى وغيره. وابن حبان - على تساهله - لما ذكره في "الثقات" قال: "لا يعجبنى الاحتجاج بخبره إذا انفرد" ولهذا قال الذهبى في "الكاشف": "لين". ومثله قال الحافظ في "التقريب": "مقبول" يعنى إذا تُوبع وإلا فهو لين.
وللمرفوع من الحديث: شواهد عن جماعة من الصحاية. ذكر شطرًا منها: الإمام في "الصحيحة" [3/ 159]، وابن عساكر في "تاريخه" [14/ 188، 189، 190، 191، 192، 193، 194، 195، 196، 197].
364 - ضعيف: أخرجه أبو داود [2984]، وأحمد [1/ 84]، والبخارى في "تاريخه" [2/ 385]، والبزار [626]، وابن زنجويه في "الأموال" [3/ رقم 969]، وابن شبة في "تاريخ المدينة" [2/ 645]، والبيهقى [رقم 12741]، والضياء في "المختارة" [2/ 261 - 262]، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)