4510 - حَدَّثَنَا سويدٌ، حدّثنا رشدين بن سعدٍ، عن ابن الهاد، عن موسى بن سرجس، عن القاسم بن محمدٍ، عن عائشة، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يموت وعنده قدحٌ فيه ماءٌ، فأدخل يده في القدح، ثم مسح به وجهه، ثم يقول: "اللَّهُمَّ أَعِنِّى عَلَى سَكَرَاتِ الْموْتِ".--------------------------------------------
= قلتُ: وكذا صحح سنده النووى في "المجموع" [8/ 444]، وفى "شرح مسلم" [13/ 136]، ونقل فيهما عن ابن المنذر أنه قال: "حديث عائشة صحيح".
وصحح سنده أيضًا: الولى العراقى في "طرح التثريب" [6/ 115]، ومثله الحافظ في "الفتح" [9/ 598]، والأقرب: أن سنده حسن فقط، للكلام المعروف في ابن خثيم، ومن فوقه ثقات.
4510 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه ابن أبى الدنيا في "المحتضرين" [رقم 32]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم 166]، من طريق سويد بن سعيد عن رشدين بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن موسى بن سرجس [ووقع عند ابن بشران: (موسى بن شرحبيل) وهو تصحيف] عن القاسم بن محمد عن عائشة به ....
قلتُ: هذا إسناد لا يثبت؛ سويد بن سعيد ضعيف كما مضى التدليل عليه بالحديث قبل الماضى، وشيخه رشدين ليس بقوى ولا متين، بل تركه النسائي وغيره، إلا أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه الليث بن سعد عن يزيد بن الهاد به … عند الترمذى في "جامعه" [978]، وفى "الشمائل" [رقم 388]، والنسائى في "الكبرى" [7101، 10932]، وأحمد [6/ 70، 77، 151]، والحاكم [2/ 505] و [3/ 58]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 3244]، والمزى في "تهذيبه" [29/ 67]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 3139]، وفى "سننه الصغير" [رقم 813]، والطبرى في "تاريخ" [2/ 231]، وغيرهم من طرق عن الليث عن يزيد بن الهاد عن موسى بن سرجس عن القاسم عن عائشة به مثله .. وعند الترمذى وحده: (اللَّهم أعنى على غمرات الموت - أو سكرات الموت) هكذا بالشك، وعند البيهقى والطبرى: ( … على سكرة الموت) وعند الطبراني: ( .. على كربات الموت .. ).
قال الترمذى: "هذا حديث غريب" وفى نسخة: "حسن غريب" وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن القاسم إلا موسى يعنى ابن سرجس - ولا عن موسى إلا ابن [بالأصل: (إلا عبد) الهاد]، تفرد به الليث". =
= قلتُ: وكذا صحح سنده النووى في "المجموع" [8/ 444]، وفى "شرح مسلم" [13/ 136]، ونقل فيهما عن ابن المنذر أنه قال: "حديث عائشة صحيح".
وصحح سنده أيضًا: الولى العراقى في "طرح التثريب" [6/ 115]، ومثله الحافظ في "الفتح" [9/ 598]، والأقرب: أن سنده حسن فقط، للكلام المعروف في ابن خثيم، ومن فوقه ثقات.
4510 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه ابن أبى الدنيا في "المحتضرين" [رقم 32]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم 166]، من طريق سويد بن سعيد عن رشدين بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن موسى بن سرجس [ووقع عند ابن بشران: (موسى بن شرحبيل) وهو تصحيف] عن القاسم بن محمد عن عائشة به ....
قلتُ: هذا إسناد لا يثبت؛ سويد بن سعيد ضعيف كما مضى التدليل عليه بالحديث قبل الماضى، وشيخه رشدين ليس بقوى ولا متين، بل تركه النسائي وغيره، إلا أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه الليث بن سعد عن يزيد بن الهاد به … عند الترمذى في "جامعه" [978]، وفى "الشمائل" [رقم 388]، والنسائى في "الكبرى" [7101، 10932]، وأحمد [6/ 70، 77، 151]، والحاكم [2/ 505] و [3/ 58]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 3244]، والمزى في "تهذيبه" [29/ 67]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 3139]، وفى "سننه الصغير" [رقم 813]، والطبرى في "تاريخ" [2/ 231]، وغيرهم من طرق عن الليث عن يزيد بن الهاد عن موسى بن سرجس عن القاسم عن عائشة به مثله .. وعند الترمذى وحده: (اللَّهم أعنى على غمرات الموت - أو سكرات الموت) هكذا بالشك، وعند البيهقى والطبرى: ( … على سكرة الموت) وعند الطبراني: ( .. على كربات الموت .. ).
قال الترمذى: "هذا حديث غريب" وفى نسخة: "حسن غريب" وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن القاسم إلا موسى يعنى ابن سرجس - ولا عن موسى إلا ابن [بالأصل: (إلا عبد) الهاد]، تفرد به الليث". =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 421)