4528 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا معن القزاز، عن فلان بن محمد بن خالدٍ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يفسر شيئًا من القرآن برأيه، إلا آيًا بعددٍ، علمهن إياه جبريل.--------------------------------------------
= [2/ 213]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 2]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 983]، والبيهقى في "الدعوات" [رقم 484]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 575]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عبد ربه بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة به نحوه … وفى رواية للبخارى في أوله: (كان يقول للمريض: بسم الله .... ) ومثله عند ابن ماجه بلفظ: (كان مما يقول للمريض ببزاقه بإصبعه: بسم الله … ) وهو لفظ ابن أبى شيبة وابن حبان ورواية للطبرانى؛ وعند البغوى: (كان يقول في المريض .... ) وعند ابن سعد: (قال في المرض … ) وعند أحمد مثل البغوى وفى رواية أخرى للبخارى: (يقول في الرقية .... ) وعند النسائي: (كان يقول للمريض هكذا بريقه على الأرض بأصبعه) وفى رواية للطبرانى: (كان إذا رأى مريضًا أخذ ترابًا فجعل فيه من ريقه ثم جعله عليه ثم قال: … ) ولفظ مسلم في أوله: (كان إذا اشتكى الإنسان الشئ منه، أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا؛ ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها باسم الله .... ) ومثله عند الحاكم والحميدى ومن طريقه البيهقى دون ذكر سفيان فيه، وفى رواية للمؤلف تأتى [برقم 4550]، وعنه ابن السنى: (كان إذا كان في يد الرجل القرحة أو الشئ قال بإصبعه هكذا، ثم قال .... ) وهو عند ابن عساكر بالمرفوع منه فقط، وليس عنده التسمية في أوله أيضًا، وهو رواية للبخارى والمؤلف والطبرانى. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخيق ولم يخرجاه".
قلتُ: كلا، بل أخرجه مسلم بمثل سياقك، وعند البخارى بنحوه، فما معنى استدراكه عليهما يا أبا عبد الله؟! وقال النسائي عقب روايته في الموضع الثاني: "لا نعلم أحدًا روى هذا الحديث إلا ابن عيينة" وهو كما قال. والله المستعان.
4528 - منكر: أخرجه الطبرى في تفسيره [1/ 84/ طبعة الرسالة]، من طريق محمد بن يزيد الطرسوسى عن معن بن عيسى القزاز عن جعفر بن خالد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به.
قلتُ: هذا إسناد منكر، والطرسوسى وإن كان شيخًا هالكًا من رجال "اللسان" [5/ 429]، إلا أنه توبع عيه عند المؤلف؛ وشيخه جعفر بن خالد: هو جعفر بن محمد بن خالد بن =
= [2/ 213]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 2]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 983]، والبيهقى في "الدعوات" [رقم 484]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 575]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عبد ربه بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة به نحوه … وفى رواية للبخارى في أوله: (كان يقول للمريض: بسم الله .... ) ومثله عند ابن ماجه بلفظ: (كان مما يقول للمريض ببزاقه بإصبعه: بسم الله … ) وهو لفظ ابن أبى شيبة وابن حبان ورواية للطبرانى؛ وعند البغوى: (كان يقول في المريض .... ) وعند ابن سعد: (قال في المرض … ) وعند أحمد مثل البغوى وفى رواية أخرى للبخارى: (يقول في الرقية .... ) وعند النسائي: (كان يقول للمريض هكذا بريقه على الأرض بأصبعه) وفى رواية للطبرانى: (كان إذا رأى مريضًا أخذ ترابًا فجعل فيه من ريقه ثم جعله عليه ثم قال: … ) ولفظ مسلم في أوله: (كان إذا اشتكى الإنسان الشئ منه، أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا؛ ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها باسم الله .... ) ومثله عند الحاكم والحميدى ومن طريقه البيهقى دون ذكر سفيان فيه، وفى رواية للمؤلف تأتى [برقم 4550]، وعنه ابن السنى: (كان إذا كان في يد الرجل القرحة أو الشئ قال بإصبعه هكذا، ثم قال .... ) وهو عند ابن عساكر بالمرفوع منه فقط، وليس عنده التسمية في أوله أيضًا، وهو رواية للبخارى والمؤلف والطبرانى. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخيق ولم يخرجاه".
قلتُ: كلا، بل أخرجه مسلم بمثل سياقك، وعند البخارى بنحوه، فما معنى استدراكه عليهما يا أبا عبد الله؟! وقال النسائي عقب روايته في الموضع الثاني: "لا نعلم أحدًا روى هذا الحديث إلا ابن عيينة" وهو كما قال. والله المستعان.
4528 - منكر: أخرجه الطبرى في تفسيره [1/ 84/ طبعة الرسالة]، من طريق محمد بن يزيد الطرسوسى عن معن بن عيسى القزاز عن جعفر بن خالد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به.
قلتُ: هذا إسناد منكر، والطرسوسى وإن كان شيخًا هالكًا من رجال "اللسان" [5/ 429]، إلا أنه توبع عيه عند المؤلف؛ وشيخه جعفر بن خالد: هو جعفر بن محمد بن خالد بن =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 444)