4559 - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حَدَّثَنَا يونس بن بكير، عن محمد بن
إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "الحرْبُ
خَدْعَةٌ".--------------------------------------------
= خالفه بعضهم؛ فرواه عن إبراهيم بن سعد على وجه غير محفوظ، كما تراه عند الطبراني في
"الكيبر" [23/ رقم 65]، وليس بشئ.
2 - وتابعه أيضًا حماد بن سلمة على نحوه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به … عند
الطبراني في "الكبير" [23/ رقم 66]، وفى "الأوسط" [5/ رقم 5264]، بإسناد صحيح إلى
الحسن بن الصباح عن زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة به …
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة [بالأصل: "عن حماد بن زيد،" تبعًا لما وقع
في سنده عنده في "الأوسط"، وهو غلط محض]، إلا زيد بن الحباب؛ تفرد به الحسن بن الصباح".
قلت: والحسن ثقة له أوهام محتج به في "الصحيح"، وابن الحباب شيخ صدوق صالح في غير
الثورى، وحماد بن سلمة شيخ الإسلام؛ فالإسناد عندى حسن مستقيم. والله المستعان.
4559 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [2833]، وأبو الشيخ في "الأمثال" [رقم 4]، والبخارى في
"تاريخه" [5/ 263]- وعنده معلق - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [34/ 242]،
والطبرى في "تهذيبه" [رقم 1445]، وأبو عوانة [رقم 5250]، والترمذى في "علله" [رقم
309]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 829]، وعنه الخطابى في "غريب الحديث" [2/
164]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 1330]، وغيرهم من طريق يونس بن بكير عن محمد ابن
إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير عن عائشة به … وفى أوله قصة عند ابن
الأعرابى وعنه الخطابى.
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [2/ 107]: "هذا إسناد ضعيف؛ لتدليس محمد بن
إسحاق".
قلت: أساء الشهاب التعبير، هلا قال: "ضعيف؛ لعنعنة ابن إسحاق؟! " ومن أدراه أن ابن
إسحاق قد دلس فيه؟! ومتى كانت مطلق العنعنة عنوانًا على التدليس، ثم إن ابن إسحاق قد
صرح بالسماع عند أبى عوانة وابن الأعرابى وعنه الخطابى والبيهقى، فزالت شبهة تدليسه،
فَلْيسكن من البوصيرى جأشه، وليسلم لنا بسلامة الإسناد؛ لأن من فوق ابن إسحاق كلهم
ثقات مشاهير؛ ونراه يُسَلم بهذا إن شاء الله، لكن أبا عبد الله الجعفى قد أبى ذلك، =
إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "الحرْبُ
خَدْعَةٌ".--------------------------------------------
= خالفه بعضهم؛ فرواه عن إبراهيم بن سعد على وجه غير محفوظ، كما تراه عند الطبراني في
"الكيبر" [23/ رقم 65]، وليس بشئ.
2 - وتابعه أيضًا حماد بن سلمة على نحوه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به … عند
الطبراني في "الكبير" [23/ رقم 66]، وفى "الأوسط" [5/ رقم 5264]، بإسناد صحيح إلى
الحسن بن الصباح عن زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة به …
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة [بالأصل: "عن حماد بن زيد،" تبعًا لما وقع
في سنده عنده في "الأوسط"، وهو غلط محض]، إلا زيد بن الحباب؛ تفرد به الحسن بن الصباح".
قلت: والحسن ثقة له أوهام محتج به في "الصحيح"، وابن الحباب شيخ صدوق صالح في غير
الثورى، وحماد بن سلمة شيخ الإسلام؛ فالإسناد عندى حسن مستقيم. والله المستعان.
4559 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [2833]، وأبو الشيخ في "الأمثال" [رقم 4]، والبخارى في
"تاريخه" [5/ 263]- وعنده معلق - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [34/ 242]،
والطبرى في "تهذيبه" [رقم 1445]، وأبو عوانة [رقم 5250]، والترمذى في "علله" [رقم
309]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 829]، وعنه الخطابى في "غريب الحديث" [2/
164]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 1330]، وغيرهم من طريق يونس بن بكير عن محمد ابن
إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير عن عائشة به … وفى أوله قصة عند ابن
الأعرابى وعنه الخطابى.
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [2/ 107]: "هذا إسناد ضعيف؛ لتدليس محمد بن
إسحاق".
قلت: أساء الشهاب التعبير، هلا قال: "ضعيف؛ لعنعنة ابن إسحاق؟! " ومن أدراه أن ابن
إسحاق قد دلس فيه؟! ومتى كانت مطلق العنعنة عنوانًا على التدليس، ثم إن ابن إسحاق قد
صرح بالسماع عند أبى عوانة وابن الأعرابى وعنه الخطابى والبيهقى، فزالت شبهة تدليسه،
فَلْيسكن من البوصيرى جأشه، وليسلم لنا بسلامة الإسناد؛ لأن من فوق ابن إسحاق كلهم
ثقات مشاهير؛ ونراه يُسَلم بهذا إن شاء الله، لكن أبا عبد الله الجعفى قد أبى ذلك، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 472)