4565 - حَدَّثَنَا مجاهد بن موسى، حَدَّثَنَا أبو أسامة، قال: حَدَّثَنَا عبيد الله، أخبرنى محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبى هريرة، عن عائشة، قالت: فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلةٍ من الفراش، فالتمسته بيدى، فوقعتْ يدى على قدميه وهما منصوبتان وهو ساجدٌ، وهو يقول: "اللَّهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا أُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ".
4566 - حَدَّثَنَا هدبة بن خالدٍ، حَدَّثَنَا همامٌ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى--------------------------------------------
4565 - صحيح: أخرجه مسلم [486]، وأبو داود [879]، والنسائى [169، 1100]، وابن ماجه [3841]، وأحمد [6/ 201]، وابن خزيمة [655، 671]، وابن حبان [1932]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 143]، وابن راهويه [544]، والبيهقى في "سننه" [608]، وأبو عوانة [رقم 1443، 1498]، وابن نصر في "قيام الليل" [رقم 226/ مختصره]، والسراج في "مسنده" [1/ 134]، وابن عبد البر في "التمهيد" [23/ 349]، والحافظ في "الأمالى" المطلقة [ص 123]، وغيرهم من طريقين عن عبيد الله بن عمر العمرى عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبى هريرة عن عائشة به.
قلتُ: واختلف في سنده على عبيد الله العمرى، كما ذكرناه في "غرس الأشجار" وهذا الوجه هو المحفوظ منه. وللحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه … قد بسطنا الكلام عليها في "غرس الأشجار".
4566 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 145، 165]، والحاكم [1/ 67] و [4/ 425]، والنسائى في "الكبرى" [6350]، وابن راهويه [863]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 9014]، وابن عبد البر في "التمهيد" [23/ 128]، وابن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [1/ 14، 15]، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم 409]، والدارقطنى في "المؤتلف والمختلف" [2/ 101]، والطحاوى في "المشكل" [5/ 186 - 187]، وغيرهم من طرق عن همام بن يحيى عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن شيبة الخضرى عن عروة بن الزبير عن عائشة به … وهو عند النسائي مختصرًا بالفقرة الأولى منه فقط: (لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له). =
4566 - حَدَّثَنَا هدبة بن خالدٍ، حَدَّثَنَا همامٌ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى--------------------------------------------
4565 - صحيح: أخرجه مسلم [486]، وأبو داود [879]، والنسائى [169، 1100]، وابن ماجه [3841]، وأحمد [6/ 201]، وابن خزيمة [655، 671]، وابن حبان [1932]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 143]، وابن راهويه [544]، والبيهقى في "سننه" [608]، وأبو عوانة [رقم 1443، 1498]، وابن نصر في "قيام الليل" [رقم 226/ مختصره]، والسراج في "مسنده" [1/ 134]، وابن عبد البر في "التمهيد" [23/ 349]، والحافظ في "الأمالى" المطلقة [ص 123]، وغيرهم من طريقين عن عبيد الله بن عمر العمرى عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبى هريرة عن عائشة به.
قلتُ: واختلف في سنده على عبيد الله العمرى، كما ذكرناه في "غرس الأشجار" وهذا الوجه هو المحفوظ منه. وللحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه … قد بسطنا الكلام عليها في "غرس الأشجار".
4566 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 145، 165]، والحاكم [1/ 67] و [4/ 425]، والنسائى في "الكبرى" [6350]، وابن راهويه [863]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 9014]، وابن عبد البر في "التمهيد" [23/ 128]، وابن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [1/ 14، 15]، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم 409]، والدارقطنى في "المؤتلف والمختلف" [2/ 101]، والطحاوى في "المشكل" [5/ 186 - 187]، وغيرهم من طرق عن همام بن يحيى عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن شيبة الخضرى عن عروة بن الزبير عن عائشة به … وهو عند النسائي مختصرًا بالفقرة الأولى منه فقط: (لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له). =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 480)