4573 - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نمير، حَدَّثَنَا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبى صالحٍ، قال: سئلت عائشة، وأم سلمًة، أي العمل أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالتا: ما دام عليه صاحبه وإن قل.
4574 - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حَدَّثَنَا خلادٌ، عن عبيد الله بن سعيدٍ أبى مسلمٍ، عن الأعمش، عن أبى الضحى، عن مسروقٍ، عن عائشة، قالت: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خفت أن أكون أمر فيَّ بشئٍ، فخيرنى، فقلت: هل ذكرت هذا لأحدٍ قبلى؟ قال: "لا"، قلت: فإنى قد اخترتك، وخير نساءه كلهن، فاخترنه، فلم يَعُدَّهُ شيئًا.--------------------------------------------
= تابعه الزهرى عند البخارى [2144، 2145، 3692]، والبيهقى في "سننه" [11423]، وفى "الدلائل" [رقم 729]، والبغوى في "شرح السنة" [7/ 4، 5، 6، 7]، وفى "الأنوار" [رقم 798]، وجماعة كثيرة. وهو عند جماعة كثيرة أيضًا، ولكن دون موضع الشاهد هنا، وهو في سياق قصة الهجرة؛ فانظر الماضى [برقم 4548]. واللَّه المستعان.
4573 - صحيح: أخرجه الترمذى [2856]، وفى "الشمائل" [رقم 312]، وأحمد [6/ 32، 289]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 1585]، وغيرهم من طرق عن محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبى صالح عن عائشة وأم سلمة به ..
قال الترمذى: "هذا حديث غريب من هذا الوجه" وقال ابن عساكر: "هذا حديث حسن غريب".
قلتُ: بل هذا حديث صحيح غريب،؛ وغرابته كامنة في كونه لا يُعْرَف إلا من هذا الوجه من حديث الأعمش عن أبى صالح، وله طرق أخرى بعضها عن عائشة به نحوه … منها الآتى [برقم 4788]، ومضى منها [رقم 4533]، وبعضها عن أم سلمة به نحوه … يأتى منها [برقم 6969].
4574 - صحيح: مضى الكلام على هذا الطريق [برقم 4372]، ولفظه هناك مختصرًا بنحوه … وسنده هنا ضعيف؛ لضعف قائد الأعمش، وهو (عبيد الله بن سعيد أبو مسلم) وهو من رجال "التهذيب" لكنه لم ينفرد به، بل توبع على أصله عن الأعمش كما مضى [برقم 4372]، وتوبع الأعمش على نحوه أيضًا؛ وللأعمش فيه إسناد آخر مضى [برقم 4371]، وقد استوفينا تخريج طرقه وشواهده في "غرس الأشجار". واللَّه المستعان.
4574 - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حَدَّثَنَا خلادٌ، عن عبيد الله بن سعيدٍ أبى مسلمٍ، عن الأعمش، عن أبى الضحى، عن مسروقٍ، عن عائشة، قالت: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خفت أن أكون أمر فيَّ بشئٍ، فخيرنى، فقلت: هل ذكرت هذا لأحدٍ قبلى؟ قال: "لا"، قلت: فإنى قد اخترتك، وخير نساءه كلهن، فاخترنه، فلم يَعُدَّهُ شيئًا.--------------------------------------------
= تابعه الزهرى عند البخارى [2144، 2145، 3692]، والبيهقى في "سننه" [11423]، وفى "الدلائل" [رقم 729]، والبغوى في "شرح السنة" [7/ 4، 5، 6، 7]، وفى "الأنوار" [رقم 798]، وجماعة كثيرة. وهو عند جماعة كثيرة أيضًا، ولكن دون موضع الشاهد هنا، وهو في سياق قصة الهجرة؛ فانظر الماضى [برقم 4548]. واللَّه المستعان.
4573 - صحيح: أخرجه الترمذى [2856]، وفى "الشمائل" [رقم 312]، وأحمد [6/ 32، 289]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 1585]، وغيرهم من طرق عن محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبى صالح عن عائشة وأم سلمة به ..
قال الترمذى: "هذا حديث غريب من هذا الوجه" وقال ابن عساكر: "هذا حديث حسن غريب".
قلتُ: بل هذا حديث صحيح غريب،؛ وغرابته كامنة في كونه لا يُعْرَف إلا من هذا الوجه من حديث الأعمش عن أبى صالح، وله طرق أخرى بعضها عن عائشة به نحوه … منها الآتى [برقم 4788]، ومضى منها [رقم 4533]، وبعضها عن أم سلمة به نحوه … يأتى منها [برقم 6969].
4574 - صحيح: مضى الكلام على هذا الطريق [برقم 4372]، ولفظه هناك مختصرًا بنحوه … وسنده هنا ضعيف؛ لضعف قائد الأعمش، وهو (عبيد الله بن سعيد أبو مسلم) وهو من رجال "التهذيب" لكنه لم ينفرد به، بل توبع على أصله عن الأعمش كما مضى [برقم 4372]، وتوبع الأعمش على نحوه أيضًا؛ وللأعمش فيه إسناد آخر مضى [برقم 4371]، وقد استوفينا تخريج طرقه وشواهده في "غرس الأشجار". واللَّه المستعان.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 487)