8 - حدّثنا أبو خيثمة حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى حدّثنا سليم بن حيان عن قتادة، عن حميد بن عبد الرحمن الحِمْيَرِي.
أن عمر بن الخطاب قال: إن أبا بكر قام خطيبًا، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول فقال: "إِنَّه لمْ يُقْسمْ بيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ من المُعَافاة بَعْدَ اليَقينِ، أَلا إنَّ الصِّدْقَ والْبرَّ في الجْنَّة، أَلا إِنَّ والْكَذِبَ والْفُجورَ في النَّارِ".
9 - حدّثنا مسروق بن المرزبان الكوفي قال: أخبرنا عبد السلام عن عبد الله بن بشر--------------------------------------------
8 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 9]، والطبراني في "الأوسط" [7/ رقم 6704]، والنسائي في "الكبرى" [10721]، وفى "عمل اليوم والليلة" [رقم 885]، وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر [رقم 6]، والمزى في "تهذيبه" [11/ 350]، وغيرهم من طريق سليم بن حيان عن قتادة عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن عمر بن الخطاب عن أبي بكر به مرفوعًا.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف وله علتان:
الأولى: عدم تصريح قتادة بالسماع! وهو إمام في التدليس.
والثانية: الانقطاع بين حميد وعمر بن الخطاب، فلم يدركه أصلًا، لكن الحديث ثابت من غير هذا الوجه. فقد أخرجه ابن ماجه [3849]، وأحمد [3/ 1، 7]، والطيالسي [5]، والمؤلف [رقم 121]، - كما سيأتي - والبزار [57]، والبيهقي في "الشعب" [4/ رقم 4783]، والحميدي [7]، وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر [رقم 59]، وابن عساكر في "تاريخه" [9/ 393]، وجماعة كثيرة من طرق عن شعبة عن يزيد بن خمير عن سليم بن عامر عن أوسط البجلى عن أبي بكر بمثله مرفوعًا … مع زيادة في آخره. وهذا إسناد حسن صالح، رجاله ثقات سوى أوسط فهو صدوق.
وله طريق آخر: - مثل لفظه هنا - عند الطبراني في "الصغير" [1/ رقم 163]، وابن مردويه في أحاديث ابن حيان [رقم 100]، وغيرهما. وسنده ضعيف. وله طرق أخرى. سيأتي بعضها.
9 - ضعيف: أخرجه البزار [5]، والبيهقي في "الشعب" [1/ رقم 92]، والمروزي في مسند أبي بكر [رقم 7، 8]، والخطيب في "تاريخه" [1/ 272]، وابن عدى في "الكامل" [4/ 245]، والعقيلى في "الضعفاء" [2/ 235]، وغيرهم، من طرق عن عبد الله بن بشر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان عن أبي بكر به نحوه.=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)