4669 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عليّ بن زيدٍ، عن أم محمد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يكثر أن، يقول: "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِى عَلَى دَيْنِكَ وَطَاعَتِكَ"، فقلت: يا رسول الله، إنك تكثر أن تدعو بهذا فهل تخشى؟--------------------------------------------
= لكن اختلف عليه في سنده؛ فرواه عنه ابن أبى فديك على الوجه الماضى، وخالفه: عليّ بن ثابت الجزرى، فرواه عنه فقال: عن عروة عن عائشة به نحوه … ، وأسقط منه (هشام بن عروة).
هكذا أخرجه ابن بطة في "الإبانة" [1/ رقم 1320]، والخطيب في "تاريخه" [11/ 356]، والبيهقى في "القضاء والقدر" [رقم 79] بإسنادٍ صحيح إليه.
وهذا الوجه هو الأشبه بالصواب، كما قاله الدارقطنى في "علله" [13/ 279]، وابن موهب فيه ضعف، إلا أنه توبع كما مضى، وقد تصحَّف اسم الراوى عنه عند ابن بطة، وهو (عليّ بن ثابت الجزرى) إلى (الحسن بن ثابت).
ثم إن الحديث رواه حماد بن سلمة وابن أبى الزناد والدراوردى كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به مرفوعًا كما مضى؛ وتابعهم عليه الليث بن سعد أيضًا، كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [13/ 278].
وخالفهم جميعًا: أبو أحمد الزبيرى؛ فرواه عن هشام عن أبيه عن عائشة به مختصرًا موقوفًا عليها، هكذا أخرجه الحارث في "مسنده" [2/ رقم 741/ زوائد الهيثمى]، وتابعه على وقفه: عليّ بن غراب؛ فرواه عن هشام عن أبيه عن عائشة موقوفًا عليها بالفقرة الأولى منه فقط، هكذا أخرجه اللالكائى في "شرح الاعتقاد" [4/ رقم 1243]، لكن في الإسناد إليه من لا أفطن له الآن.
والوجه الأول هو المحفوظ بلا تردد عندى، ومَنْ رفعه - وهم جماعة - قد جاء بزيادة واجب قبولها؛ لأنه حفظ مَنْ لم يحفظه مَنْ وقفه، وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث أنس [برقم 3756، 3829، 3845]، ويأتى حديث ابن مسعود [برقم 5157]، وسهل بن سعد [برقم 7544].
4669 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 250]، وابن أبى شيبة [29199]، و [30407]، وابن راهويه [1402]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 1259]، وابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 233/ ظلال الجنة]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 727]، والخرائطى في "اعتلال القلوب" =
= لكن اختلف عليه في سنده؛ فرواه عنه ابن أبى فديك على الوجه الماضى، وخالفه: عليّ بن ثابت الجزرى، فرواه عنه فقال: عن عروة عن عائشة به نحوه … ، وأسقط منه (هشام بن عروة).
هكذا أخرجه ابن بطة في "الإبانة" [1/ رقم 1320]، والخطيب في "تاريخه" [11/ 356]، والبيهقى في "القضاء والقدر" [رقم 79] بإسنادٍ صحيح إليه.
وهذا الوجه هو الأشبه بالصواب، كما قاله الدارقطنى في "علله" [13/ 279]، وابن موهب فيه ضعف، إلا أنه توبع كما مضى، وقد تصحَّف اسم الراوى عنه عند ابن بطة، وهو (عليّ بن ثابت الجزرى) إلى (الحسن بن ثابت).
ثم إن الحديث رواه حماد بن سلمة وابن أبى الزناد والدراوردى كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به مرفوعًا كما مضى؛ وتابعهم عليه الليث بن سعد أيضًا، كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [13/ 278].
وخالفهم جميعًا: أبو أحمد الزبيرى؛ فرواه عن هشام عن أبيه عن عائشة به مختصرًا موقوفًا عليها، هكذا أخرجه الحارث في "مسنده" [2/ رقم 741/ زوائد الهيثمى]، وتابعه على وقفه: عليّ بن غراب؛ فرواه عن هشام عن أبيه عن عائشة موقوفًا عليها بالفقرة الأولى منه فقط، هكذا أخرجه اللالكائى في "شرح الاعتقاد" [4/ رقم 1243]، لكن في الإسناد إليه من لا أفطن له الآن.
والوجه الأول هو المحفوظ بلا تردد عندى، ومَنْ رفعه - وهم جماعة - قد جاء بزيادة واجب قبولها؛ لأنه حفظ مَنْ لم يحفظه مَنْ وقفه، وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث أنس [برقم 3756، 3829، 3845]، ويأتى حديث ابن مسعود [برقم 5157]، وسهل بن سعد [برقم 7544].
4669 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 250]، وابن أبى شيبة [29199]، و [30407]، وابن راهويه [1402]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 1259]، وابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 233/ ظلال الجنة]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 727]، والخرائطى في "اعتلال القلوب" =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 570)