4703 - حدّثنا سويد بن سعيدٍ، حدّثنا سفيان، عن داود بن شابور، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن جده عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها حدثت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبى زرعٍ، و أم زرعٍ، وذكرت شعر أبى زرعٍ على أم زرعٍ.
4704 - حَدَّثَنَا عبد الله بن عامر بن زرارة، حدّثنا عبد الله بن الأجلح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِى أَحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللهَ؟! فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسلِهِ".--------------------------------------------
4703 - صحيح: انظر قبله .... وفى سياقه وهم بهذا الإسناد.
4704 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 257]، وابن حبان [150]، وابن أبى الدنيا في "مكائد الشيطان" [رقم 28]، ومن طريقه ابن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" [2/ 196]، وعبد الغنى المقدسى في التوحيد [رقم 46]، وابن الجوزى في "تلبيس إبليس" [ص 47]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 623]، والبزار في "مسنده" [1/ رقم 50/ كشف]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به … نحوه … وزاد الجميع سوى ابن حبان: (فإن ذلك يذهب عنه).
قال الهيثمى في "المجمع" [1/ 33]، بعد أن نسبه للمؤلف وأحمد والبزار: "ورجاله ثقات".
قلتُ: بل ظاهر سنده على شرط الشيخين، لولا أنه معلول، فقال البزار عقب روايته: (وهذا رواه غير واحد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبى هريرة … ".
وهكذا رواه ابن عيينة وأبو سعيد المؤدب كلاهما عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبى هريرة به نحوه … دون الزيادة، أخرجه مسلم [134]، وأبو داود [4721]، وأحمد [2/ 331]، والنسائى في "الكبرى" [10498]، والحميدى [1153]، ومن طريقه أبو القاسم اللالكائى في "شرح الاعتقاد" [1/ رقم 192]، وابن منده في "الإيمان" [1/ رقم 352، 353]، وابن عبد البر في "التمهيد" [7/ 146]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 1267، 1268]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 8]، وغيرهم.
وهذا الوجه هو الذي صححه أبو زرعة الرازى كما في "العلل" [رقم 1969]، وجزم بوهم عبد الله بن الأجلح والضحاك بن عثمان وغيرهما ممن رواه عن هشام على الوجه الأول، =
4704 - حَدَّثَنَا عبد الله بن عامر بن زرارة، حدّثنا عبد الله بن الأجلح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِى أَحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللهَ؟! فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسلِهِ".--------------------------------------------
4703 - صحيح: انظر قبله .... وفى سياقه وهم بهذا الإسناد.
4704 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 257]، وابن حبان [150]، وابن أبى الدنيا في "مكائد الشيطان" [رقم 28]، ومن طريقه ابن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" [2/ 196]، وعبد الغنى المقدسى في التوحيد [رقم 46]، وابن الجوزى في "تلبيس إبليس" [ص 47]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 623]، والبزار في "مسنده" [1/ رقم 50/ كشف]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به … نحوه … وزاد الجميع سوى ابن حبان: (فإن ذلك يذهب عنه).
قال الهيثمى في "المجمع" [1/ 33]، بعد أن نسبه للمؤلف وأحمد والبزار: "ورجاله ثقات".
قلتُ: بل ظاهر سنده على شرط الشيخين، لولا أنه معلول، فقال البزار عقب روايته: (وهذا رواه غير واحد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبى هريرة … ".
وهكذا رواه ابن عيينة وأبو سعيد المؤدب كلاهما عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبى هريرة به نحوه … دون الزيادة، أخرجه مسلم [134]، وأبو داود [4721]، وأحمد [2/ 331]، والنسائى في "الكبرى" [10498]، والحميدى [1153]، ومن طريقه أبو القاسم اللالكائى في "شرح الاعتقاد" [1/ رقم 192]، وابن منده في "الإيمان" [1/ رقم 352، 353]، وابن عبد البر في "التمهيد" [7/ 146]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 1267، 1268]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 8]، وغيرهم.
وهذا الوجه هو الذي صححه أبو زرعة الرازى كما في "العلل" [رقم 1969]، وجزم بوهم عبد الله بن الأجلح والضحاك بن عثمان وغيرهما ممن رواه عن هشام على الوجه الأول، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 606)