4717 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا خالد بن عبد الله، عن حبيب بن أبي عمرة، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟! قال: "لَكُنَّ أَفْضَلُ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ".
4718 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حمادٍ، حدّثنا حمادٌ، عن حمادٍ، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: سألت عائشة عن المباشرة للصائم فكرهَتْهَا، فقلت لها: بلغنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائمٌ! فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أملك لإربه من الناس أجمعين.--------------------------------------------
= قلتُ: قد رواه الثوري وإسرائيل وأبو إسحاق الشيباني وأبو بكر النهشلي وقيس بن الربيع وغيرهم عن زياد بن علاقة به نحوه … ورواياتهم مخرجة في "غرس الأشجار".
وخالفهم جميعًا: عمرو بن أبي قيس، فرواه عن زياد بن علاقة فقال: عن عمرو بن ميمون عن ميمونة به نحوه … ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في "العلل" [رقم 773]، ثم نقل عن أبي زرعة أنه قال: "وهو خطأ" وهو كما قال.
4717 - صحيح: أخرجه البخاري [1448، 1762، 2632]، والنسائي [2628]، وأحمد [6/ 79]، وابن حبان [3702]، وابن راهويه [1014]، والبيهقي في "سننه" [[8401، 17583]، والبغوي في "شرح السنة" [3/ 321]، والطحاوي في "المشكل" [14/ 124]، وابن منده في "الإيمان" [1/ رقم 229]، وابن نصر في "السنة" [رقم 142]، وغيرهم من طرق عن حبيب بن أبي عمرة عن عائشة بنت طلحة عن عائشة به نحو هذا اللفظ؛ ونحوه عند ابن ماجه [2901]، وجماعة آخرين.
قلتُ: وله طرق أخرى عن عائشة به نحوه مضى بعضها [برقم 4511].
4718 - صحيح: أخرجه البخاري [1826]، ومسلم [1106]، وأبو داود [2382]، والترمذي [729]، وابن ماجه [1687]، وأحمد [6/ 216، 230]، وابن أبي شيبة [9392، 9428]، والنسائي في "الكبرى" [3096، 3097، 3098، 3099، 3105، 3101، 3102، 3103، 3104، 3105، 3106، 3107، 3108، 3109]، والطحاوي في "شرح المعاني" [2/ 92]، وابن راهويه [14951، 1496، 1562]، والبيهقي في "سننه" [7865، 7880]، وأبو عوانة [رقم 2303، 2304، 2312، 2313]، والبغوي في "شرح السنة" [3/ 251]، وجماعة كثيرة من طرق عن إبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد [وقُرِنَ معه مسروق وعلقمة=

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 614)