4721 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول هذه الكلمات.--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم؛ وأبو سنان هو ضرار بن مرة؛ وابن أبي الهذيل: هو عبد الله أبو المغيرة الكوفى التابعى الثقة؛ عده الحافظ في طبقة (كبار التابعين) وقد اختلف عليه في سنده على ثلاثة ألوان، اثنان منهم محفوظان، وهذا الوجه أحدهما.
والثانى: ما رواه شعبة عن عاصم الأحول عن عوسجة بن الرماح عن ابن الهذيل عن ابن مسعود قال: كان يقول إذا سلم: (اللَّهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام).
أخرجه أبو داود [373]، يعنى الطيالسي، والنسائي في "الكبرى" [9927]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 99]، وغيرهما؛ وتوبع عليه شعبة: تابعه مروان بن معاوية الفزاري عند الدولابي في "الكنى" [رقم 189]، بإسناد صحيح إليه.
ورواه جماعة عن عاصم فرفعوه، وهذا هو اللون الثالث، وليس بالمحفوظ، والصواب في الحديث الوقف، كما شرحناه في كتابنا: (غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار). واللَّه المستعان.
4721 - صحيح: أخرجه مسلم [592]، وأبو داود [1512]، والترمذي [298]، و [رقم 299]، والنسائي [1338]، وابن ماجه [924]، وأحمد [6/ 62، 184، 235]، والدارمي [1347]، وابن حبان [2000، 2501]، والطيالسي [1508]، وابن أبي شيبة [3085]، والبيهقي في "سننه" [2829]، وابن راهويه [1306، 1357]، وأبو عوانة [رقم 1634، 1635، 1636]، والبغوي في "شرح السنة" [2/ 10]، وفى "تفسيره" [1/ 459/ طبعة دار طيبة]، وغيرهم من طريقين عن عبد الله بن الحارث أبي الوليد البصري عن عائشة قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللَّهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام) لفظ مسلم، ونحوه عند الجميع. وبعضهم مثل لفظ مسلم.
قال الترمذي: "حديث عائشة حديث حسن صحيح".
قلتُ: رواه عاصم الأحول وخالد الحذاء كلاهما عن عبد الله بن الحارث به …
واختلف في سنده على الأحول، إلا أن هذا الوجه محفوظ عنه. وللحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه … قد أوردناها في "غرس الأشجار".
= قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم؛ وأبو سنان هو ضرار بن مرة؛ وابن أبي الهذيل: هو عبد الله أبو المغيرة الكوفى التابعى الثقة؛ عده الحافظ في طبقة (كبار التابعين) وقد اختلف عليه في سنده على ثلاثة ألوان، اثنان منهم محفوظان، وهذا الوجه أحدهما.
والثانى: ما رواه شعبة عن عاصم الأحول عن عوسجة بن الرماح عن ابن الهذيل عن ابن مسعود قال: كان يقول إذا سلم: (اللَّهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام).
أخرجه أبو داود [373]، يعنى الطيالسي، والنسائي في "الكبرى" [9927]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 99]، وغيرهما؛ وتوبع عليه شعبة: تابعه مروان بن معاوية الفزاري عند الدولابي في "الكنى" [رقم 189]، بإسناد صحيح إليه.
ورواه جماعة عن عاصم فرفعوه، وهذا هو اللون الثالث، وليس بالمحفوظ، والصواب في الحديث الوقف، كما شرحناه في كتابنا: (غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار). واللَّه المستعان.
4721 - صحيح: أخرجه مسلم [592]، وأبو داود [1512]، والترمذي [298]، و [رقم 299]، والنسائي [1338]، وابن ماجه [924]، وأحمد [6/ 62، 184، 235]، والدارمي [1347]، وابن حبان [2000، 2501]، والطيالسي [1508]، وابن أبي شيبة [3085]، والبيهقي في "سننه" [2829]، وابن راهويه [1306، 1357]، وأبو عوانة [رقم 1634، 1635، 1636]، والبغوي في "شرح السنة" [2/ 10]، وفى "تفسيره" [1/ 459/ طبعة دار طيبة]، وغيرهم من طريقين عن عبد الله بن الحارث أبي الوليد البصري عن عائشة قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللَّهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام) لفظ مسلم، ونحوه عند الجميع. وبعضهم مثل لفظ مسلم.
قال الترمذي: "حديث عائشة حديث حسن صحيح".
قلتُ: رواه عاصم الأحول وخالد الحذاء كلاهما عن عبد الله بن الحارث به …
واختلف في سنده على الأحول، إلا أن هذا الوجه محفوظ عنه. وللحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه … قد أوردناها في "غرس الأشجار".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 616)