4746 - حَدَّثَنَا إسماعيل بن موسى، حدّثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يضع لحسان منبرًا في المسجد يقوم عليه قائمًا يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو ينافح - ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِروحِ الْقُدُسِ مَا نَافَحَ - أَوْ فَاخَرَ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ".
4747 - حَدَّثَنَا إسماعيل بن موسى، حدّثنا شريكٌ، عن المقدام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو إلى هذه التلاع.
4748 - حَدَّثَنَا إسماعيل بن موسى، حدّثنا شريكٌ، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة، قالت: فقدته من الليل - تعنى النبي صلى الله عليه وسلم - فإذا هو--------------------------------------------
= عن عباد: هو الدستوائي، وليس ابن حسان، وكل من ترجم لعباد: قد نص على رواية هشام الدستوائي عنه، وهكذا وقع هشام منسوبا عند المؤلف والحاكم وابن عساكر والبغوي ..
نعم: قد رواه هشام بن حسان، ولكن عن أبي حازم عن أبي هريرة به … كما مضى عند ابن حبان [4483/ الإحسان]، وهو في موارد الظمآن أيضًا [ص 375]، ليس فيه (عباد بن أبي على) فانتبه يا رعاك الله.
4746 - حسن: مضى الكلام عليه [برقم 4591].
4747 - ضعيف: أخرجه أبو داود [2478، 4808]، ومن طريقه الخطابي في "غريب الحديث" [1/ 344]، وأحمد [6/ 58، 222]، وابن حبان [550]، والبخاري في "الأدب المفرد" [رقم 580]، وابن أبي شيبة [25304، 32951]، وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 33]، وابن راهويه [1585]، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم 658]، وغيرهم من طرق عن شريك بن عبد الله القاضي عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة به مثله في سياق أتم سوى الخطابي وابن راهويه والبخاري، فسياقهم أشبه بسياق المؤلف.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف حفظ شريك القاضي، وقد انفرد بهذا اللفظ عن المقدام، وشريك أحيانًا يكون في الغلط ليس له شريك، ولا تلزم الحجة بما ينفرد به، مع جلالته وصلابته في السنة.
4748 - ضعيف بهذا التمام: مضى الكلام عليه [برقم 4593].
4747 - حَدَّثَنَا إسماعيل بن موسى، حدّثنا شريكٌ، عن المقدام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو إلى هذه التلاع.
4748 - حَدَّثَنَا إسماعيل بن موسى، حدّثنا شريكٌ، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة، قالت: فقدته من الليل - تعنى النبي صلى الله عليه وسلم - فإذا هو--------------------------------------------
= عن عباد: هو الدستوائي، وليس ابن حسان، وكل من ترجم لعباد: قد نص على رواية هشام الدستوائي عنه، وهكذا وقع هشام منسوبا عند المؤلف والحاكم وابن عساكر والبغوي ..
نعم: قد رواه هشام بن حسان، ولكن عن أبي حازم عن أبي هريرة به … كما مضى عند ابن حبان [4483/ الإحسان]، وهو في موارد الظمآن أيضًا [ص 375]، ليس فيه (عباد بن أبي على) فانتبه يا رعاك الله.
4746 - حسن: مضى الكلام عليه [برقم 4591].
4747 - ضعيف: أخرجه أبو داود [2478، 4808]، ومن طريقه الخطابي في "غريب الحديث" [1/ 344]، وأحمد [6/ 58، 222]، وابن حبان [550]، والبخاري في "الأدب المفرد" [رقم 580]، وابن أبي شيبة [25304، 32951]، وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 33]، وابن راهويه [1585]، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم 658]، وغيرهم من طرق عن شريك بن عبد الله القاضي عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة به مثله في سياق أتم سوى الخطابي وابن راهويه والبخاري، فسياقهم أشبه بسياق المؤلف.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف حفظ شريك القاضي، وقد انفرد بهذا اللفظ عن المقدام، وشريك أحيانًا يكون في الغلط ليس له شريك، ولا تلزم الحجة بما ينفرد به، مع جلالته وصلابته في السنة.
4748 - ضعيف بهذا التمام: مضى الكلام عليه [برقم 4593].
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 635)