4758 - حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، حدّثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني شريك بن أبي نمرٍ، عن عطاء بن يسارٍ، عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كانت ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: "السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ، غَدًا مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيع الْغَرْقَدِ".--------------------------------------------
= فكأنى أبصر الإسناد الذي وقع للناسخ هكذا: (ابن وهب قال: سمعت مالك بن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة بنت عبد الرحمن - عن عائشة .... )، فتصرف فيه ذلك الناسخ على ما قد عرفت، وصواب الإسناد: (ابن موهب قال: سمعت مالك بن عبد الرحمن … إلخ) فهو (ابن موهب) وليس: (ابن وهب).
واسمه: (عبيد الله بن الرحمن بن عبد الله بن موهب) نسب في سند البيهقي إلى جده الأعلى، فانتبه لتلك الدقائق، واللَّه المستعان لا رب سواه.
4758 - صحيح: أخرجه مسلم [974]، والنسائي [2039]، وأحمد [6/ 180]، وابن حبان [3172، 4523]، والبيهقي في "سننه" [7002، 10077]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 203 - 204]، وابن عبد البر في "التمهيد" [20/ 240]، والبغوي في "شرح السنة" [3/ 111]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 1550]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 390]، وابن السني في "اليوم والليلة" [رقم 591]، والطحاوي في "المشاكل" [9/ 123]، وابن شبة في "أخبار المدينة" [1/ 58]، وغيرهم من طرق عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن عائشة به نحوه … وعند النسائي: (وإنا وإياكم متواعدون غدًا أو مواكلون، … ) وعند أحمد: (فإنا وإياكم وما توعدون غدًا مؤجلون … ) وعند ابن حبان: (وأتانا وإياكم ما توعدون غدًا مؤجلون) وعند ابن سعد: (وإيانا وإياكم ما توعدون … ) وعند ابن عبد البر: (أتانا وإياكم ما توعدون) وعند البغوي: (وإنا وإياكم متواعدون غدًا ومؤجلون) وعند ابن شبة مثل ابن حبان؛ وعند الطحاوي مثل مسلم والمؤلف، وعند ابن عساكر: (وأتاكم ما توعدون) وعند إسماعيل بن جعفر مثل النسائي ومثلهما عند ابن السني، وزاد وحده في آخره: (يستغفر لهم مرتين أو ثلاثًا). =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 645)