4762 - حدّثنا عقبة بن مكرم، حدّثنا يونس بن بكير، حدّثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت عمر بن الخطاب بمنى يقول: أيها الناس إن النفْر غدًا، فلا ينفرن أحد حتى يطوف بالبيت، فإن آخر النسك الطواف.
4763 - حدَّثنا عقبة حدّثنا يونس، أخبرني هشام بن عروة وعبد الله بن عامر، عن--------------------------------------------
4762 - صحيح: قال الهيثمي في "المجمع" [3/ 281]: "رواه أبو يعلى؛ وفيه ابن إسحاق وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلتُ: ولم يصرح فيه ابن إسحاق بالسماع، لكنه قد توبع عليه:
1 - تابعه: مالك في موطئه [823]، على مثله عن نافع عن ابن عمر عن عمر به …
وعنه أخرجه الشافعي في "مسنده" [رقم 1154]، وفى "الأم" [7/ 407]، والبيهقي في "سننه" [9528].
2 - وكذا تابعه أبو خالد الأحمر على نحوه عن نافع عند ابن أبي شيبة [13599]، والأثر ثابت كالشمس.
4763 - صحيح: هما طريقان لحديث واحد:
فالأول: طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت: (إن صفية بنت حيى زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت في حجة الوداع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أحابستنا هي؟! فقلتُ: إنها قد أفاضت يا رسول الله، وطافت بالبيت؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلتنفر).
أخرجه البخاري [4140]- واللفظ له - ومسلم [1211]، وابن ماجه [3072]، والنسائي في "الكبرى" [4187]، وأحمد [6/ 38، 82]، وابن خزيمة [3002]، وابن حبان [3903، 3905]، والشافعي [623]، وابن أبي شيبة [13173]، والحميدي [201]، وابن عبد البر في "التمهيد" [17/ 308]، وأبو عوانة [رقم 2659] و [2660]، والبيهقي في "سننه" [9532، 9533، 9534]، وغيرهم من طرق عن الزهري عن عروة [وقرن معه أبو سلمة عند الأكثرين] عن عائشة به.
والثاني: يرويه عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: (أن صفية بنت حيى حاضت؛ فذكرتُ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أحابستنا هي؟! فقيل: إنها قد أفاضت، فقال: فلا إذًا).
أخرجه مالك [926]- واللفظ له - ومن طريقه البخاري [1670]، ومسلم [1211]،=
4763 - حدَّثنا عقبة حدّثنا يونس، أخبرني هشام بن عروة وعبد الله بن عامر، عن--------------------------------------------
4762 - صحيح: قال الهيثمي في "المجمع" [3/ 281]: "رواه أبو يعلى؛ وفيه ابن إسحاق وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلتُ: ولم يصرح فيه ابن إسحاق بالسماع، لكنه قد توبع عليه:
1 - تابعه: مالك في موطئه [823]، على مثله عن نافع عن ابن عمر عن عمر به …
وعنه أخرجه الشافعي في "مسنده" [رقم 1154]، وفى "الأم" [7/ 407]، والبيهقي في "سننه" [9528].
2 - وكذا تابعه أبو خالد الأحمر على نحوه عن نافع عند ابن أبي شيبة [13599]، والأثر ثابت كالشمس.
4763 - صحيح: هما طريقان لحديث واحد:
فالأول: طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت: (إن صفية بنت حيى زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت في حجة الوداع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أحابستنا هي؟! فقلتُ: إنها قد أفاضت يا رسول الله، وطافت بالبيت؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلتنفر).
أخرجه البخاري [4140]- واللفظ له - ومسلم [1211]، وابن ماجه [3072]، والنسائي في "الكبرى" [4187]، وأحمد [6/ 38، 82]، وابن خزيمة [3002]، وابن حبان [3903، 3905]، والشافعي [623]، وابن أبي شيبة [13173]، والحميدي [201]، وابن عبد البر في "التمهيد" [17/ 308]، وأبو عوانة [رقم 2659] و [2660]، والبيهقي في "سننه" [9532، 9533، 9534]، وغيرهم من طرق عن الزهري عن عروة [وقرن معه أبو سلمة عند الأكثرين] عن عائشة به.
والثاني: يرويه عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: (أن صفية بنت حيى حاضت؛ فذكرتُ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أحابستنا هي؟! فقيل: إنها قد أفاضت، فقال: فلا إذًا).
أخرجه مالك [926]- واللفظ له - ومن طريقه البخاري [1670]، ومسلم [1211]،=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 651)