4814 - وَبِهِ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ".
4815 - حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، حدّثنا إسماعيل بن جعفرٍ، أخبرنى محمد بن أبى حرملة، عن عطاء، وسليمان ابنى يسارٍ، وأبى سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعًا في بيته، كاشفًا عن فخذيه - أو ساقيه - فاستأذن أبو بكرٍ، فأذن له وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو كذلك، فتحدث،--------------------------------------------
= النسائي؛ إنما عنى: ثبوت معناه عنده، مع كون تخصيص: (النسائي) بذلك وحده، يعد قصورًا شديدًا جدًّا، فالله أعلم.
4814 - صحيح: هذا إسناد منكر مثل الذي قبله، آفته: أبو عبد الملك المكى هذا، وقد مضى الكلام حوله بالحديث قبله، وهو متابع عليه على كل حال: فقد تابعه شيخ الإسلام أيوب بن كيسان كما مضى آنفًا [برقم 4812]، فانظره غير مأمور. ولله الحمد.
4815 - صحيح: أخرجه مسلم [2401]، وابن حبان [6907]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 603]، والبيهقى في "سننه" [309]، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" [رقم 86]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 1434]، والبغوى في "شرح السنة" [7/ 101]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2357]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [رقم 221]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 312]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1137]، والطحاوى في "مشكل الآثار" [4/ 186]، وابن عساكر في "تاريخه" [39/ 80، 81، 82]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن جعفر [وتصحف اسم أبيه عند البيهقى إلى: "حفص"] عن عبد الرحمن بن أبى حرملة عن عطاء وسليمان ابنى يسار وأبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة به نحوه … وقوله: (عن فخذيه أو ساقيه) هكذا بالشك، مثله عند مسلم والبخارى والبيهقي وابن شاهين والبغوى وابن المنذر وإسماعيل بن جعفر، وهو رواية لابن عساكر؛ وعند الطحاوى: (عن فخذيه) بلا شك، ومثله عند ابن الأعرابى بلفظ: (عن فخذه) ولفظ ابن حبان مثل الطحاوى، وعند الآجرى: (عن ساقيه) بلا شك أيضًا، وهو رواية لابن عساكر؛ ونحوه عند أبى الفضل الزهرى بلفظ: (عن ساقه).
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم؛ وله طرق أخرى عن عائشة به … نحوه … فانظر الماضى [برقم 4437]. وتمام تخريجه مع أحاديث الباب في كتابنا الكبير: "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
4815 - حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، حدّثنا إسماعيل بن جعفرٍ، أخبرنى محمد بن أبى حرملة، عن عطاء، وسليمان ابنى يسارٍ، وأبى سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعًا في بيته، كاشفًا عن فخذيه - أو ساقيه - فاستأذن أبو بكرٍ، فأذن له وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو كذلك، فتحدث،--------------------------------------------
= النسائي؛ إنما عنى: ثبوت معناه عنده، مع كون تخصيص: (النسائي) بذلك وحده، يعد قصورًا شديدًا جدًّا، فالله أعلم.
4814 - صحيح: هذا إسناد منكر مثل الذي قبله، آفته: أبو عبد الملك المكى هذا، وقد مضى الكلام حوله بالحديث قبله، وهو متابع عليه على كل حال: فقد تابعه شيخ الإسلام أيوب بن كيسان كما مضى آنفًا [برقم 4812]، فانظره غير مأمور. ولله الحمد.
4815 - صحيح: أخرجه مسلم [2401]، وابن حبان [6907]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 603]، والبيهقى في "سننه" [309]، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" [رقم 86]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 1434]، والبغوى في "شرح السنة" [7/ 101]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2357]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [رقم 221]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 312]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1137]، والطحاوى في "مشكل الآثار" [4/ 186]، وابن عساكر في "تاريخه" [39/ 80، 81، 82]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن جعفر [وتصحف اسم أبيه عند البيهقى إلى: "حفص"] عن عبد الرحمن بن أبى حرملة عن عطاء وسليمان ابنى يسار وأبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة به نحوه … وقوله: (عن فخذيه أو ساقيه) هكذا بالشك، مثله عند مسلم والبخارى والبيهقي وابن شاهين والبغوى وابن المنذر وإسماعيل بن جعفر، وهو رواية لابن عساكر؛ وعند الطحاوى: (عن فخذيه) بلا شك، ومثله عند ابن الأعرابى بلفظ: (عن فخذه) ولفظ ابن حبان مثل الطحاوى، وعند الآجرى: (عن ساقيه) بلا شك أيضًا، وهو رواية لابن عساكر؛ ونحوه عند أبى الفضل الزهرى بلفظ: (عن ساقه).
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم؛ وله طرق أخرى عن عائشة به … نحوه … فانظر الماضى [برقم 4437]. وتمام تخريجه مع أحاديث الباب في كتابنا الكبير: "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 20)