4829 - حَدَّثَنَا أبو همامٍ، حدّثنا ابن وهبٍ، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن ابن شهابٍ، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترنى بثوبه، وأنا أنظر إلى الحبشة، وهم يلعبون، وأنا جاريةٌ، فاقدروا قدر الجارية الغرة الحديثة السن.
وقالت: كان يوم عيدٍ يلعب السودان بالدرق والحراب، فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإما قال: "تَشْتَهِينَ تُبْصِرِينَ؟ " قلت: نعم، فأقامنى وراءه، خدى على خده، وهو يقول: "دُونَكُمْ بَنِي أَرْفِدَةَ"، حتى إذا مللت، قال: "حَسْبُكِ! " قلت: نعم، قال: "فَاذْهَبِى".--------------------------------------------
= جماعة من الصحابة، وكذا مراسيل عن جماعة من التابعين أيضًا. وقد استوفينا الجميع في "غرس الأشجار".
وأصح ما في الباب: هو حديث سعد بن أبى وقاص عند مسلم [966]، وابن ماجه [1556]، والنسائى [2007، 2008]، وأحمد [1/ 169]، وجماعة كثيرة، ولفظ مسلم: (أن سعد بن أبى وقاص قال في مرضه الذي هلك فيه: الحدوا لى لحدًا، وانصبوا عليّ اللبن نصبًا كما صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم).
4829 - صحيح: أخرجه مسلم [892]، وابن حبان [5868]، والنسائى في "الكبرى" [8952]، وأبو عوانة [رقم 2142]، والطحاوى في "المشكل" [1/ 153]، وغيرهم من طرق عن عبد الله بن وهب المصرى عن عمرو بن الحارث المصرى عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترنى بردائه؛ وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون، وأنا جارية، فاقدروا قدر الجارية الغَرَّة الحديثة السن) هذا لفظ مسلم؛ ونحوه عند الجميع، هكذا مختصرًا دون قول عائشة: (كان يوم عيد يلعب السودان … إلخ) وفى أوله زيادة عند مسلم وابن حبان وحدهما.
قلتُ: ولعمرو بن الحارث في هذا الحديث شيخ آخر: فرواه عنه ابن وهب فقال: أخبرنا عمرو أن محمد بن عبد الرحمن الأسدى حدثه عن عروة عن عائشة به … نحو شطره الثاني فقط مع زيادة أوله: هكذا أخرجه البخارى [907، 2750]، ومسلم [892]، وأبو عوانة [رقم 2140]، والبيهقى في "سننه" [20766]، وجماعة، وقد توبع عمرو بن الحارث على الوجه الأول عن الزهرى به نحوه مُفَرَّقًا. وتمام تخريجه في كتابنا: "غرس الأشجار". والله المستعان.
وقالت: كان يوم عيدٍ يلعب السودان بالدرق والحراب، فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإما قال: "تَشْتَهِينَ تُبْصِرِينَ؟ " قلت: نعم، فأقامنى وراءه، خدى على خده، وهو يقول: "دُونَكُمْ بَنِي أَرْفِدَةَ"، حتى إذا مللت، قال: "حَسْبُكِ! " قلت: نعم، قال: "فَاذْهَبِى".--------------------------------------------
= جماعة من الصحابة، وكذا مراسيل عن جماعة من التابعين أيضًا. وقد استوفينا الجميع في "غرس الأشجار".
وأصح ما في الباب: هو حديث سعد بن أبى وقاص عند مسلم [966]، وابن ماجه [1556]، والنسائى [2007، 2008]، وأحمد [1/ 169]، وجماعة كثيرة، ولفظ مسلم: (أن سعد بن أبى وقاص قال في مرضه الذي هلك فيه: الحدوا لى لحدًا، وانصبوا عليّ اللبن نصبًا كما صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم).
4829 - صحيح: أخرجه مسلم [892]، وابن حبان [5868]، والنسائى في "الكبرى" [8952]، وأبو عوانة [رقم 2142]، والطحاوى في "المشكل" [1/ 153]، وغيرهم من طرق عن عبد الله بن وهب المصرى عن عمرو بن الحارث المصرى عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترنى بردائه؛ وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون، وأنا جارية، فاقدروا قدر الجارية الغَرَّة الحديثة السن) هذا لفظ مسلم؛ ونحوه عند الجميع، هكذا مختصرًا دون قول عائشة: (كان يوم عيد يلعب السودان … إلخ) وفى أوله زيادة عند مسلم وابن حبان وحدهما.
قلتُ: ولعمرو بن الحارث في هذا الحديث شيخ آخر: فرواه عنه ابن وهب فقال: أخبرنا عمرو أن محمد بن عبد الرحمن الأسدى حدثه عن عروة عن عائشة به … نحو شطره الثاني فقط مع زيادة أوله: هكذا أخرجه البخارى [907، 2750]، ومسلم [892]، وأبو عوانة [رقم 2140]، والبيهقى في "سننه" [20766]، وجماعة، وقد توبع عمرو بن الحارث على الوجه الأول عن الزهرى به نحوه مُفَرَّقًا. وتمام تخريجه في كتابنا: "غرس الأشجار". والله المستعان.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 31)