انبسطت إليه؟ فقال: "يَا عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ".
4833 - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى، حدّثنا شريكٌ، عن أبى إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه، فرأيت الطيب في مفرق رأسه بعد ثلاثةٍ وهو محرمٌ.--------------------------------------------
4833 - صحيح: أخرجه النسائي [2703]، وابن ماجه [2928]، وابن حبان [3768]، وابن أبى شيبة [13476]، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" [19/ 301 - 302]، وغيرهم من طرق عن شريك بن عبد الله القاضى عن أبى إسحاق السبيعى عن الأسود بن يزيد النخعى عن عائشة به نحوه … ولس عند النسائي وابن أبى شيبة ومن طريقه ابن عبد البر قوله: "وهو محرم".
قلتُ: وهذا إسناد صحيح في المتابعات؛ وفيه علتان:
الأولى: عنعنة أبى إسحاق، وهو إمام في التدليس، وقد اختلط بآخرة، لكن سمع منه شريك قديمًا كما نص عليه الإمام أحمد.
والثانية: ضعف حفظ شريك القاضى، لكنه لم ينفرد به: بل تابعه زكريا بن أبى زائدة عن أبى إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يحرم ادهن بأطيب دهن يجده، حتى إنى لأرى بصيص الدهن في شعره).
أخرجه أحمد [6/ 236]، والدارقطنى في "العلل" [14/ 384]، وغيرهما؛ وكذا تابعه أبو الأحوص على نحوه عن أبى إسحاق عند النسائي [2700]، وغيره؛ وتابعهم أيضًا: يونس بن أبى إسحاق عن أبيه على نحو اللفظ الماضى … وزاد: (وهو محرم) أخرجه ابن راهويه [1533].
وكل هؤلاء ممن سمع من أبى إسحاق بآخرة، وقد خالفهم الثورى وإسرائيل ويوسف بن إسحاق بن أبى إسحاق وغيرهم، كلهم رووه عن أبى إسحاق فقالوا: عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة به نحوه .... ، وزادو فيه واسطة بين أبى إسحاق والأسود، وهذا هو الصحيح عن أبى إسحاق كما قاله الدارقطنى في "العلل" [14/ 382]، فيكون أبو إسحاق قد دلس في الوجه الأول. =
4833 - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى، حدّثنا شريكٌ، عن أبى إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه، فرأيت الطيب في مفرق رأسه بعد ثلاثةٍ وهو محرمٌ.--------------------------------------------
4833 - صحيح: أخرجه النسائي [2703]، وابن ماجه [2928]، وابن حبان [3768]، وابن أبى شيبة [13476]، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" [19/ 301 - 302]، وغيرهم من طرق عن شريك بن عبد الله القاضى عن أبى إسحاق السبيعى عن الأسود بن يزيد النخعى عن عائشة به نحوه … ولس عند النسائي وابن أبى شيبة ومن طريقه ابن عبد البر قوله: "وهو محرم".
قلتُ: وهذا إسناد صحيح في المتابعات؛ وفيه علتان:
الأولى: عنعنة أبى إسحاق، وهو إمام في التدليس، وقد اختلط بآخرة، لكن سمع منه شريك قديمًا كما نص عليه الإمام أحمد.
والثانية: ضعف حفظ شريك القاضى، لكنه لم ينفرد به: بل تابعه زكريا بن أبى زائدة عن أبى إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يحرم ادهن بأطيب دهن يجده، حتى إنى لأرى بصيص الدهن في شعره).
أخرجه أحمد [6/ 236]، والدارقطنى في "العلل" [14/ 384]، وغيرهما؛ وكذا تابعه أبو الأحوص على نحوه عن أبى إسحاق عند النسائي [2700]، وغيره؛ وتابعهم أيضًا: يونس بن أبى إسحاق عن أبيه على نحو اللفظ الماضى … وزاد: (وهو محرم) أخرجه ابن راهويه [1533].
وكل هؤلاء ممن سمع من أبى إسحاق بآخرة، وقد خالفهم الثورى وإسرائيل ويوسف بن إسحاق بن أبى إسحاق وغيرهم، كلهم رووه عن أبى إسحاق فقالوا: عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة به نحوه .... ، وزادو فيه واسطة بين أبى إسحاق والأسود، وهذا هو الصحيح عن أبى إسحاق كما قاله الدارقطنى في "العلل" [14/ 382]، فيكون أبو إسحاق قد دلس في الوجه الأول. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 33)