4869 - حَدثَنا محمد بن المنهال، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا روح، عن عبد الله بن سمعان، عن سعيد بن أبى سعيدٍ المقبرى، عن القعقاع بن حكيمٍ، عن عائشة، قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن الرجل يطأ بنعليه في الأذى، قال: "التُّرَابُ لَهُمَا طُهُورٌ".--------------------------------------------
= قلتُ: وسنده كالشمس، لا ريب فيه ولا لبس، وقد صححه ابن حبان والحاكم كما نقله عنهما الحافظ في "الفتح" [13/ 55]، ثم قال: "وسنده على شرط الصحيح" وقبله صححه ابن كثير على شرط الشيخين في "البداية" [6/ 212]، وقبله قال أبو عبد الله الذهبى في "سير النبلاء" [2/ 178]: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجوه" وعزاه الهيثمى في "المجمع" [7/ 474]، إلى أحمد والمؤلف والبزار، ثم قال: "ورجال أحمد رجال الصحيح".
وقد أعِلَّ بما لا يقدح، كما بسطنا ذلك في مقدمتنا على "تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب" [ص 87 - 88 - 89]، للمرزبانى؛ وراجع المزيد في الصحيحة 1/ 767/ رقم 474]، للإمام. واللَّه المستعان.
4869 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 2759]، والدارقطنى في "الأفراد" - معلقًا - ومن طريقه ابن الجوزى في "المتناهية" [1/ 334]، وابن عدى في "الكامل" [4/ 12]، والعقيلى في "الضعفاء" [2/ 256]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 263]، وغيرهم من طريق روح بن القاسم عن عبد الله بن سمعان عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن القعقاع بن حكيم عن أبيه عن عائشة به.
نقل ابن الجوزى عن الدارقطنى أنه قال: "مدار الحديث على ابن سمعان، وهو ضعيف" ثم قال ابن الجوزى: "قال مالك: هو كذاب؛ وقال أحمد: متروك".
قلتُ: وكذا كذبه أبو داود وابن معين والجوزجانى وغيرهم، وأسقطه سائر النقاد فسقط على أم رأسه، وهو (عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان) نسب هنا إلى جده الأعلى؛ وهو مشهور بذلك؛ وحديثه عند ابن ماجه وحده، وباقى رجال الإسناد ثقات مشاهير سوى والد (القعقاع بن حكيم) فليس بالمعروف، وقد تلون فيه ابن سمعان، فرجع يرويه بلا حياء، ويقول: أخبرنى القعقاع بن حكيم عن عائشة به نحوه … ، هكذا أخرجه عبد الرزاق [154].
وابن سمعان غير مصدق أصلًا، وإن شاء قال: (حدثتنى عائشة به .. ) لكنه توبع على هذا الوجه: تابعه موسى بن عقبة عند ابن المنذر في "الأوسط" [رقم 711]، لكن في الطريق إليه: =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 57)