4946 - حَدَّثَنَا محمد بن أبى معشر، حدّثنا أبى أبو معشر، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: عطس رجلٌ عند--------------------------------------------
= 2 - ومنها: ما رواه إبراهيم بن مهاجر عن الشعبى عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استراث الخبر: تمثل ببيت طرفة: ويأتيك بالأخبار من لم تزود).
أخرجه ابن أبى شيبة [26060]، والنسائى في "الكبرى" [10834]، وفى "اليوم والليلة" [996]، من طريق عمر بن محمد بن الحسن بن التل عن أبيه عن أبى عوانة عن إبراهيم بن مهاجر به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، عمر بن محمد وأبوه فيهما كلام معروف؛ والابن أمثل حالًا، وابن المهاجر قد هجره جمهور النقاد لسوء حفظه، ولم يترك، لكنه لم ينفرد به: بل تابعه عليه مغيرة بن مقسم عن الشعبى عن عائشة به .... عند أحمد [6/ 31، 146]، ومن طريقه أبو محمد المقدسى في "أحاديث الشعر" [رقم 20]، والنسائى في "الكبرى" [10833]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 995]، والدينورى في المجالسة [رقم 3359]، وغيرهم من طرق عن هشيم بن بشير عن مغيرة به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح لولا أن الشعبى عن عائشة مرسل، كما جزم به ابن معين وأبو حاتم الرازى كما في "المراسيل" [ص 159 - 160]، وهشيم قد صرح بالسماع عند أحمد والمقدسى، وجازف المناوى في التيسير بشرح الجامع الصغير [2/ 465/ طبعة مكتبة الشافعي]، وقال بعد أن عزاه لأحمد: "بإسناد صحيح" كذا، وقد كان السكوت به أولى.
• والحاصل: أن الحديث قوى بطرقه الماضية إن شاء الله. والحمد لله على كل حال.
• تنبيه: قد ساقط (سماك) من سنده عند المؤلف في الطبعتين، ولم يفطن لهذا حسين الأسد في طبعته [8/ 358]، فأعل الإسناد بالانقطاع بين الوليد بن أبى ثور وعكرمة، وليس بشئ، ويؤيد هذا السقط: أن أبا الشيخ قد روى هذا الحديث في "الأمثال" [رقم 12]، من طريق محمد بن بكار عن الوليد عن سماك عن عكرمة عن عائشة به …
وهكذا رواه المؤلف عن محمد بن بكار أيضًا، وأنا أستبعد جدًّا أن يكون قد اختلف على ابن بكار في سنده، والصواب ما قلته آنفًا.
4946 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه أحمد [796/]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9341]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 301]، وابن راهويه [994]، والطبرانى في "الدعاء"=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 120)