4998 - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا وكيعٌ، عن المسعودى، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنمَا مَثَلِى وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكهَا".--------------------------------------------
= هكذا أخرجه أحمد [1/ 457]، وابن حبان [3263]، والبزار في "مسنده" [5/ رقم 1716/ البحر الزخار] والمؤلف [برقم 5037، 5115]، ويشبه أن يكون لعاصم فيه شيخان، وبهذا جزم الدارقطنى في "العلل" [5/ 107]، فقال: "ولعل الحديث صحيح عن شقيق وعن زر جميعًا".
4998 - صحيح: أخرجه الترمذى [2377]، وابن ماجه [4109]، وأحمد [1/ 391، 441]، والحاكم [4/ 345]، والطيالسى [277]، والطبرانى في "الأوسط" [9/ رقم 9307]، والبزار في "مسنده" [4/ رقم 1533/ البحر الزخار]، وابن أبى شيبة [34303]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 10415]، وأبو نعيم في "الحلية" [2/ 102]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1384]، وابن أبى الدنيا في "ذم الدنيا" [رقم 133]، وفى "قصر الأمل" [رقم 126]، وأبو الشيخ في "الأمثال" [رقم 297]، وابن المبارك في "الزهد" [رقم 195]، وهناد في "الزهد" [رقم 744]، وابن أبى عاصم في "الزهد" [رقم 183]، وتمام في "الفوائد" [رقم 912]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 467]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 130]، والرامهرمزى في "الأمثال" [رقم 20]، والشاشى في "مسنده" [رقم 326]، ووكيع في "الزهد" [رقم 62]، والبغوى في "الأنوار" [رقم 432]، وغيرهم من طرق عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودى عن عمرو بن مرة عن إبراهيم بن يزيد النخعى عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود به … وزاد الترمذى وابن ماجه والطيالسى والطبرانى والبزار والبيهقى وأبو نعيم وابن المبارك وهناد وابن سعد وابن عساكر والرامهرمزى والشاشى والبغوى في أوله: (نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا يا رسول الله: لو اتخذنا لك وطاءً؟! فقال: ما لى وما للدنيا … ) لفظ الترمذى؛ هو رواية لأحمد والمؤلف كما يأتى [برقم 5292].
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال؛ والمسعودى وإن كان قد اختلط؛ إلا أن وكيع قد رواه عنه؛ وهو ممن سمع منه قديمًا كما نص عليه الإمام أحمد في "العلل" [1/ 325/ رواية عبد الله]، وقد توبع =
= هكذا أخرجه أحمد [1/ 457]، وابن حبان [3263]، والبزار في "مسنده" [5/ رقم 1716/ البحر الزخار] والمؤلف [برقم 5037، 5115]، ويشبه أن يكون لعاصم فيه شيخان، وبهذا جزم الدارقطنى في "العلل" [5/ 107]، فقال: "ولعل الحديث صحيح عن شقيق وعن زر جميعًا".
4998 - صحيح: أخرجه الترمذى [2377]، وابن ماجه [4109]، وأحمد [1/ 391، 441]، والحاكم [4/ 345]، والطيالسى [277]، والطبرانى في "الأوسط" [9/ رقم 9307]، والبزار في "مسنده" [4/ رقم 1533/ البحر الزخار]، وابن أبى شيبة [34303]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 10415]، وأبو نعيم في "الحلية" [2/ 102]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1384]، وابن أبى الدنيا في "ذم الدنيا" [رقم 133]، وفى "قصر الأمل" [رقم 126]، وأبو الشيخ في "الأمثال" [رقم 297]، وابن المبارك في "الزهد" [رقم 195]، وهناد في "الزهد" [رقم 744]، وابن أبى عاصم في "الزهد" [رقم 183]، وتمام في "الفوائد" [رقم 912]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 467]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 130]، والرامهرمزى في "الأمثال" [رقم 20]، والشاشى في "مسنده" [رقم 326]، ووكيع في "الزهد" [رقم 62]، والبغوى في "الأنوار" [رقم 432]، وغيرهم من طرق عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودى عن عمرو بن مرة عن إبراهيم بن يزيد النخعى عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود به … وزاد الترمذى وابن ماجه والطيالسى والطبرانى والبزار والبيهقى وأبو نعيم وابن المبارك وهناد وابن سعد وابن عساكر والرامهرمزى والشاشى والبغوى في أوله: (نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا يا رسول الله: لو اتخذنا لك وطاءً؟! فقال: ما لى وما للدنيا … ) لفظ الترمذى؛ هو رواية لأحمد والمؤلف كما يأتى [برقم 5292].
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال؛ والمسعودى وإن كان قد اختلط؛ إلا أن وكيع قد رواه عنه؛ وهو ممن سمع منه قديمًا كما نص عليه الإمام أحمد في "العلل" [1/ 325/ رواية عبد الله]، وقد توبع =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 178)