. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "أماليه" كما في "النكت الظراف" [7/ 69]، وقال الحافظ: "وهو يقوى رواية محمد بن خالد بن عثمة، وإن خالفه في اسم الراوى عن ابن مسعود".
قلتُ: بل هو يدل على ضعف هذا الحديث، لعدم ضبط موسى لسنده، وروايته له على كل هذه الوجوه، وهى ثلاثة ألوان كما مضى، ولون رابع، فرواه عنه أبو القاسم بن أبى الزناد فقال: عن موسى عن عبد الله بن كيسان عن سعيد بن أبى سعيد عن عتبة عن ابن مسعود به …
هكذا أخرجه البيهقى في "الشعب" [2/ رقم 1563]، والبخارى في "تاريخه" [5/ 177]، كلاهما من طريق يعقوب بن محمد الزهرى عن أبى القاسم ابن أبى الزناد به.
قلتُ: وأبو القاسم هذا شيخ صدوق من رجال ابن ماجه؛ واسمه كنيته، وهو أخو عبد الرحمن بن أبى الزناد الفقيه المعروف؛ وقد تصحف اسمه عند البخارى إلى: (القاسم بن أبى زياد) هكذا بحذف أداة الكنية، وقَلْب (الزناد) إلى: (زياد) ووقع عند الدارقطنى في "العلل" [5/ 112]: (القاسم بن أبى الزناد) بحذف أداة الكنية أيضًا، وليس بشئ، والصواب ما ذكرناه، وقد سقط (موسى بن يعقوب) من سند البخارى، فأوهم أن أبا القاسم قد تابع موسى عليه، وليس بشئ أيضًا، ووقع عنده أيضًا: (عن عتبة بن مسعود أو عبد الله بن مسعود) كذا، والصواب: (عتبة بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود) كما صححه المعلق على تاريخ البخارى بالهامش [5/ 177]، وكذا وقع على الصواب عند البيهقى في "الشعب".
ووقع عند الدارقطنى في "العلل" [5/ 112]: (عن ابن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن مسعود) وفيه تخليط أيضًا، وقد قال الدارقطنى بعد أن ساق الاختلاف في سنده على موسى،: (والاضطراب فيه من موسى بن يعقوب؛ ولا يحتج به) والقول ما قال أبو الحسن بن مهدى الحافظ. وللحديث شاهد عن أبى أمامة مرفوعًا عند البيهقى في "الشعب" [3/ 3032]، وفى "سننه" [5791]، وفى "حياة الأنبياء في قبورهم" [رقم 12]، ومشى سنده الحافظ في "الفتح" [11/ 167]، وقبله حسنه المنذرى في "الترغيب" [2/ 328]، ولكن بشرط، وأعله ابن القيم في جلاء الأفهام [ص 86]، بعلتين، وله علة ثالثة، تراها عند الإمام في "الضعيفة" [6/ 430]. واللَّه المستعان.
• تنبيه: عزا الشوكانى في هذا الحديث في "تحفة الذاكرين" [ص 36]، إلى أبى داود، تبعًا لابن الجزرى في (عدة الحصن الحصين) وهو وهم من الرجلين معًا، وليس هو عند أبى داود قطعًا.=
= "أماليه" كما في "النكت الظراف" [7/ 69]، وقال الحافظ: "وهو يقوى رواية محمد بن خالد بن عثمة، وإن خالفه في اسم الراوى عن ابن مسعود".
قلتُ: بل هو يدل على ضعف هذا الحديث، لعدم ضبط موسى لسنده، وروايته له على كل هذه الوجوه، وهى ثلاثة ألوان كما مضى، ولون رابع، فرواه عنه أبو القاسم بن أبى الزناد فقال: عن موسى عن عبد الله بن كيسان عن سعيد بن أبى سعيد عن عتبة عن ابن مسعود به …
هكذا أخرجه البيهقى في "الشعب" [2/ رقم 1563]، والبخارى في "تاريخه" [5/ 177]، كلاهما من طريق يعقوب بن محمد الزهرى عن أبى القاسم ابن أبى الزناد به.
قلتُ: وأبو القاسم هذا شيخ صدوق من رجال ابن ماجه؛ واسمه كنيته، وهو أخو عبد الرحمن بن أبى الزناد الفقيه المعروف؛ وقد تصحف اسمه عند البخارى إلى: (القاسم بن أبى زياد) هكذا بحذف أداة الكنية، وقَلْب (الزناد) إلى: (زياد) ووقع عند الدارقطنى في "العلل" [5/ 112]: (القاسم بن أبى الزناد) بحذف أداة الكنية أيضًا، وليس بشئ، والصواب ما ذكرناه، وقد سقط (موسى بن يعقوب) من سند البخارى، فأوهم أن أبا القاسم قد تابع موسى عليه، وليس بشئ أيضًا، ووقع عنده أيضًا: (عن عتبة بن مسعود أو عبد الله بن مسعود) كذا، والصواب: (عتبة بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود) كما صححه المعلق على تاريخ البخارى بالهامش [5/ 177]، وكذا وقع على الصواب عند البيهقى في "الشعب".
ووقع عند الدارقطنى في "العلل" [5/ 112]: (عن ابن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن مسعود) وفيه تخليط أيضًا، وقد قال الدارقطنى بعد أن ساق الاختلاف في سنده على موسى،: (والاضطراب فيه من موسى بن يعقوب؛ ولا يحتج به) والقول ما قال أبو الحسن بن مهدى الحافظ. وللحديث شاهد عن أبى أمامة مرفوعًا عند البيهقى في "الشعب" [3/ 3032]، وفى "سننه" [5791]، وفى "حياة الأنبياء في قبورهم" [رقم 12]، ومشى سنده الحافظ في "الفتح" [11/ 167]، وقبله حسنه المنذرى في "الترغيب" [2/ 328]، ولكن بشرط، وأعله ابن القيم في جلاء الأفهام [ص 86]، بعلتين، وله علة ثالثة، تراها عند الإمام في "الضعيفة" [6/ 430]. واللَّه المستعان.
• تنبيه: عزا الشوكانى في هذا الحديث في "تحفة الذاكرين" [ص 36]، إلى أبى داود، تبعًا لابن الجزرى في (عدة الحصن الحصين) وهو وهم من الرجلين معًا، وليس هو عند أبى داود قطعًا.=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 193)