. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في "مسنده" وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [5/ 5 - 6]، ونعيم بن حماد في الفتن [رقم 224]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 15]، وابن عساكر في "تاريخه" [16/ 286]، وغيرهم من طرق عن مجالد بن سعيد عن الشعبى عن مسروق عن ابن مسعود به نحوه .... وهو عند البزار ونعيم بن حماد بالمرفوع منه فقط، ولفظ نعيم: (يكون بعدى من الخلفاء عدة نقباء موسى) ومثله عند ابن عدى وابن عساكر وابن أبى شيبة؛ ولفظ مسدد: (يكونون عدة نقباء موسى اثنى عشر نقيبًا) ومثله عند ابن راهويه.
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم له إسناد عن عبد الله أحسن من هذا الإسناد، على أن مجالدًا قد تكلم فيه أهل العلم".
قلتُ: وبمجالد أعله الهيثمى في "المجمع" [5/ 344]، وقال: "وثقه النسائي، وضعفه الجمهور، … " وفى رواية للنسائى: قال عنه: "ليس بالقوى" وهذا هو الصواب؛ بل التحقيق في مجالد هذا: أنه شيخ منكر الحديث، وهو كثير الاضطراب في الأسانيد والمتون، ومن مارس حديثه؛ تبين له صدق ما نقول، وقد قال عنه الحافظ بـ "التقريب": "ليس بالقوى، وقد تغير في آخر عمره" ثم نسى هذا، وحَسَّن سند الحديث في "الفتح" [13/ 212]، و"المطالب" [رقم 2140]، وتبعه عليه صاحبه البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [7/ 33] و [5/ 6]، وليس بشئ، وقد خولف فيه مجالد، خالفه أشعث بن سوار، فرواه عن الشعبى فقال: عن عمه قيس بن عبد قال: (جاء أعرابى إلى ابن مسعود … ) وساقه به نحوه، فأسقط منه: (مسروق) وأبدله بـ (قيس بن عبد) هكذا أخرجه ابن راهويه في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [5/ 6].
وأشعث ضعيف الحفظ، والمحفوظ في هذا الحديث عن الشعبى إسنادًا و متنًا: هو ما رواه عنه داود بن أبى هند وعبد الله بن عون والمغيرة بن مقسم وسعيد بن عمرو بن أشوع وقتادة وغيرهم كلهم عن الشعبى عن جابر بن سمرة مرفوعًا: (لا يزال أمر هذا الدين عزيزًا منيعًا ينصرون على من ناوأهم عليه إلى اثنى عشر خليفة … كلهم من قريش).
أخرجه ابن حبان [6663]- واللفظ له - ومسلم [1821]، وأحمد [5/ 98، 99، 101]، وأبو عوانة [رقم 5602، 5603] و [عقب رقم 5618]، وأبو داود [4280]، وجماعة كثيرة؛ وهكذ رواه مجالد أيضًا عن الشعبى عند أحمد [5/ 87، 88، 96]، وهذا يُصَدَّق ما رميناه به سابقًا من الاضطراب في الأسانيد والمتون، واللَّه المستعان.=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 209)