عن عليٍّ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِلْمُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌّ بِالمْعْرُوفِ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيُشَيِّعُ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ".
436 - حدّثنا أبو كريبٍ محمد بن العلاء الهمدانى، حدّثنا وكيعٌ، عن هشامٍ، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عليٍّ، أنه صنع طعامًا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء فرأى في البيت سترًا فيه تصاوير، فرجع، قال: فقلت: يا رسول الله، ما رجعك بأبى أنت وأمى؟ قال: "إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، وَإِنَّ المْلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ".--------------------------------------------
= منها: حديث أبى هريرة: عند مسلم [2162]، وجماعة مثل لفظ المؤلف دون، "ويحب له ما يحب لنفسه" فعندهم مكانها "وإذا استنصحك فانصح له". وهذه الجملة: "ويحب له ما يحب لنفسه" ثابتة في الصحيح بلفظ "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". وراجع: الصحيحة [رقم 37]، والتلخيص [4/ 96]. وسيأتى للحديث: طريق آخر عن علي [برقم/ 509].
4 - صحيح: المرفوع في آخره: أخرجه النسائي [5351]، وابن ماجه [3359]، والبزار [523]، والضياء في "المختارة" [2/ 99، 100]، وغيرهم، من طرق عن وكيع عن هشام الدستوائى عن قتادة عن ابن المسيب عن علي به نحوه … قال البزار: "وهذا الحديث من أحسن إسناد يروى عن علي - رضى الله عنه - في ذلك، ولا نعلم أحدًا وصل هذا الحديث عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن علي - رضى الله عنه - إلا وكيع عن هشام".
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، وفيه علتان:
الأولى: قتادة إمام المدلسين بلا كلام، ولم أجده ذكر فيه سماعًا، وقد كان مغرمًا بالتدليس عن ابن المسيب خاصة حتى قال أحمد: "أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب ما أدرى كيف هي، لقد أدخل بينه وبين سعيد نحوًا من عشرة رجال لا يعرفون". هكذا نقله عنه العلائى في جامع التحصيل [ص 552]. وقال إسماعيل القاضى في "أحكام القرآن": "سمعت على بن المدينى يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن الميسب تضعيفًا شديدًا وقال: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال". نقله عنه الحافظ في "التهذيب" [8/ 218] ثم نقل عن ابن مهدى قوله: "مالك عن ابن المسيب أحب إلى من قتادة عن ابن المسيب". =
436 - حدّثنا أبو كريبٍ محمد بن العلاء الهمدانى، حدّثنا وكيعٌ، عن هشامٍ، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عليٍّ، أنه صنع طعامًا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء فرأى في البيت سترًا فيه تصاوير، فرجع، قال: فقلت: يا رسول الله، ما رجعك بأبى أنت وأمى؟ قال: "إِنَّ فِي الْبَيْتِ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، وَإِنَّ المْلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ".--------------------------------------------
= منها: حديث أبى هريرة: عند مسلم [2162]، وجماعة مثل لفظ المؤلف دون، "ويحب له ما يحب لنفسه" فعندهم مكانها "وإذا استنصحك فانصح له". وهذه الجملة: "ويحب له ما يحب لنفسه" ثابتة في الصحيح بلفظ "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". وراجع: الصحيحة [رقم 37]، والتلخيص [4/ 96]. وسيأتى للحديث: طريق آخر عن علي [برقم/ 509].
4 - صحيح: المرفوع في آخره: أخرجه النسائي [5351]، وابن ماجه [3359]، والبزار [523]، والضياء في "المختارة" [2/ 99، 100]، وغيرهم، من طرق عن وكيع عن هشام الدستوائى عن قتادة عن ابن المسيب عن علي به نحوه … قال البزار: "وهذا الحديث من أحسن إسناد يروى عن علي - رضى الله عنه - في ذلك، ولا نعلم أحدًا وصل هذا الحديث عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن علي - رضى الله عنه - إلا وكيع عن هشام".
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، وفيه علتان:
الأولى: قتادة إمام المدلسين بلا كلام، ولم أجده ذكر فيه سماعًا، وقد كان مغرمًا بالتدليس عن ابن المسيب خاصة حتى قال أحمد: "أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب ما أدرى كيف هي، لقد أدخل بينه وبين سعيد نحوًا من عشرة رجال لا يعرفون". هكذا نقله عنه العلائى في جامع التحصيل [ص 552]. وقال إسماعيل القاضى في "أحكام القرآن": "سمعت على بن المدينى يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن الميسب تضعيفًا شديدًا وقال: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال". نقله عنه الحافظ في "التهذيب" [8/ 218] ثم نقل عن ابن مهدى قوله: "مالك عن ابن المسيب أحب إلى من قتادة عن ابن المسيب". =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 420)