5042 - حَدَّثَنَا بشر بن الوليد، حدّثنا شريكٌ، عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عن عبد الله، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ، فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلَى قُلٍّ".--------------------------------------------
= فقال البزار عقب روايته: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبى عثمان عن عبد الله إلا الحجاج بن أبى زينب، وهو رجل واسطى … " وقال العقيلى عقب روايته: "لا يتابع عليه" وذكره الساجى في "الضعفاء" وقال: "حدَّث عن أبى عثمان النهدى حديثًا لا يتابع عليه" كما نقله عنه مغلطاى في "شرح ابن ماجه" [1/ 1382]، ونقل أيضًا عن مهنا بن يحيى أنه قال في "سؤلاته": "سألت أحمد عن الحجاج بن أبى زينب، قال: منكر الحديث، يحدث عن أبى عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بابن مسعود .... ، فذكره. قلتُ: وهذا منكر، قال: نعم".
قلتُ: وقد اضطرب الحجاج في سنده على ثلاثة ألوان أيضًا، وقد بسطنا الكلام عليه في كتابنا: "غرس الأشجار" واللَّه المستعان.
5042 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 395، 424]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم [10538]، والبزر في "مسنده" [5/ رقم / 2042 البحر الزخار]، والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 5511]، والشاشى في "مسنده" [رقم 744]، وغيرهم من طريق شريك القاضى النخعى عن الركين بن الربيع بن عميلة عن أبيه عن ابن مسعود به.
قلتُ: هذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ سوى شريك القاضى، فهو مشهور بسوء الحفظ، مع الاضطراب في الأسانيد والمتون، لكنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه إسرائيل بن يونس عن الركين بن الربيع عن أبيه عن ابن مسعود مرفوعًا: (ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة).
أخرجه ابن ماجه [2279]، والحاكم [2/ 43] و [4/ 353]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10539]، والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 5512]، والشاشى في "مسنده" [2/ رقم 745]، والذهبى في "التذكرة" [2/ 426 - 427]، وفى "سير النبلاء" [10/ 451]، وغيرهم من طرق عن إسرائيل به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" وقال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [2/ 765]: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات".
قلتُ: وهو كما قالا. واللَّه المستعان.
= فقال البزار عقب روايته: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبى عثمان عن عبد الله إلا الحجاج بن أبى زينب، وهو رجل واسطى … " وقال العقيلى عقب روايته: "لا يتابع عليه" وذكره الساجى في "الضعفاء" وقال: "حدَّث عن أبى عثمان النهدى حديثًا لا يتابع عليه" كما نقله عنه مغلطاى في "شرح ابن ماجه" [1/ 1382]، ونقل أيضًا عن مهنا بن يحيى أنه قال في "سؤلاته": "سألت أحمد عن الحجاج بن أبى زينب، قال: منكر الحديث، يحدث عن أبى عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بابن مسعود .... ، فذكره. قلتُ: وهذا منكر، قال: نعم".
قلتُ: وقد اضطرب الحجاج في سنده على ثلاثة ألوان أيضًا، وقد بسطنا الكلام عليه في كتابنا: "غرس الأشجار" واللَّه المستعان.
5042 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 395، 424]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم [10538]، والبزر في "مسنده" [5/ رقم / 2042 البحر الزخار]، والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 5511]، والشاشى في "مسنده" [رقم 744]، وغيرهم من طريق شريك القاضى النخعى عن الركين بن الربيع بن عميلة عن أبيه عن ابن مسعود به.
قلتُ: هذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ سوى شريك القاضى، فهو مشهور بسوء الحفظ، مع الاضطراب في الأسانيد والمتون، لكنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه إسرائيل بن يونس عن الركين بن الربيع عن أبيه عن ابن مسعود مرفوعًا: (ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة).
أخرجه ابن ماجه [2279]، والحاكم [2/ 43] و [4/ 353]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10539]، والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 5512]، والشاشى في "مسنده" [2/ رقم 745]، والذهبى في "التذكرة" [2/ 426 - 427]، وفى "سير النبلاء" [10/ 451]، وغيرهم من طرق عن إسرائيل به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" وقال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [2/ 765]: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات".
قلتُ: وهو كما قالا. واللَّه المستعان.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 221)