5087 - حَدَّثَنَا أبو هشام الرفاعي، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي عبيدة، عن أبيه عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ لَيَغَارُ لِعَبْدِهِ المُؤْمِنِ، فَلْيَغَرْ لِنَفْسِهِ".--------------------------------------------
5087 - ضعيف: أخرجه الدارقطني في "العلل" [5/ 307]، من طريق أبي هشام الرفاعي عن وكيع عن الثوري عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي عن أبي عبيدة بن عبد الله بن سمعود عن أمه عن ابن مسعود به.
قلتُ: قد توبع عليه أبو هشام الرفاعي! تابعه محمد بن عبد الله بن نُمير عن وكيع عند الخرائطي في "اعتلال القلوب" [رقم 712]، وخالفهما سفيان بن وكيع، فرواه عن أبيه بإسناده به موقوفًا، ولم يرفعه.
هكذا أخرجه الطحاوي كما ذكره الذهبي في ترجمته من "التذكرة" [3/ 810]، و"سير النبلاء" [15/ 30]، وابن وكيع وإن كان فيه كلام معروف، إلا أنه قد توبع على وقفه عن أبيه، تابعه الإمام أحمد كما ذكره الدارقطني في "العلل" [5/ 307]، ثم قال: "والصحيح مرفوع".
قلتُ: يعنى عن وكيع؛ والصواب أن الوجهين كلاهما غير محفوظين، والاختلاف فيه من عبد الأعلى الثعلبي، كما يأتي؛ وقد توبع وكيع على الوقف والرفع، فتابعه على رفعه:
1 - أبو أحمد الزبيري: ومخلد بن يزيد: عند الطبراني في "الأوسط" [2/ رقم 1068]، والقضاعي في "الشهاب" [2 / رقم 1091] و [رقم 1092]، والدارقطنى في "العلل" [5/ 307]، والخليلي في "الإرشاد" [2/ 509/ انتخاب السلفي]، والطحاوي كما ذكره عنه الذهبي في ترجمته من "تذكرة الحفاظ" [3/ 809 - 810]، وفى "سير النبلاء" [15/ 30] …
فهذان لونان من الاختلاف في سنده، ولون ثالث، فرواه محمد بن يزيد الرهاوي عن الثوري عن عبد الأعلى عن أبي عبيدة عن أبيه به موقوفًا، فأسقط منه: (عن أمه) ولم يرفعه.
هكذا أخرجه الخليلي في "الإرشاد" [2/ 560/ منتخب السلفي]، وسقط منه قوله: (عن أبيه) وتوبع عليه الرهاوي على هذا الوجه: تابعه أبو قتادة الحراني على مثله عن الثوري، كما ذكره الدارقطني في "العلل" [5/ 307]، ولون رابع، فرواه الفريابي عن الثوري فقال: عن حماد عن إبراهيم عن ابن مسعود به موقوفًا عليه، هكذا أخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" [رقم 713].
5087 - ضعيف: أخرجه الدارقطني في "العلل" [5/ 307]، من طريق أبي هشام الرفاعي عن وكيع عن الثوري عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي عن أبي عبيدة بن عبد الله بن سمعود عن أمه عن ابن مسعود به.
قلتُ: قد توبع عليه أبو هشام الرفاعي! تابعه محمد بن عبد الله بن نُمير عن وكيع عند الخرائطي في "اعتلال القلوب" [رقم 712]، وخالفهما سفيان بن وكيع، فرواه عن أبيه بإسناده به موقوفًا، ولم يرفعه.
هكذا أخرجه الطحاوي كما ذكره الذهبي في ترجمته من "التذكرة" [3/ 810]، و"سير النبلاء" [15/ 30]، وابن وكيع وإن كان فيه كلام معروف، إلا أنه قد توبع على وقفه عن أبيه، تابعه الإمام أحمد كما ذكره الدارقطني في "العلل" [5/ 307]، ثم قال: "والصحيح مرفوع".
قلتُ: يعنى عن وكيع؛ والصواب أن الوجهين كلاهما غير محفوظين، والاختلاف فيه من عبد الأعلى الثعلبي، كما يأتي؛ وقد توبع وكيع على الوقف والرفع، فتابعه على رفعه:
1 - أبو أحمد الزبيري: ومخلد بن يزيد: عند الطبراني في "الأوسط" [2/ رقم 1068]، والقضاعي في "الشهاب" [2 / رقم 1091] و [رقم 1092]، والدارقطنى في "العلل" [5/ 307]، والخليلي في "الإرشاد" [2/ 509/ انتخاب السلفي]، والطحاوي كما ذكره عنه الذهبي في ترجمته من "تذكرة الحفاظ" [3/ 809 - 810]، وفى "سير النبلاء" [15/ 30] …
فهذان لونان من الاختلاف في سنده، ولون ثالث، فرواه محمد بن يزيد الرهاوي عن الثوري عن عبد الأعلى عن أبي عبيدة عن أبيه به موقوفًا، فأسقط منه: (عن أمه) ولم يرفعه.
هكذا أخرجه الخليلي في "الإرشاد" [2/ 560/ منتخب السلفي]، وسقط منه قوله: (عن أبيه) وتوبع عليه الرهاوي على هذا الوجه: تابعه أبو قتادة الحراني على مثله عن الثوري، كما ذكره الدارقطني في "العلل" [5/ 307]، ولون رابع، فرواه الفريابي عن الثوري فقال: عن حماد عن إبراهيم عن ابن مسعود به موقوفًا عليه، هكذا أخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" [رقم 713].
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 259)