صعد، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: قضاءٌ قضاه الله على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم النبي الأمى: أنه لا يحبنى إلا مؤمنٌ، ولا يبغضنى إلا منافقٌ، وقد خاب من افترى، قال: قال النضر: وقال عليٌّ: أنا أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن عمه، لا يقولها أحدٌ بعدى.
446 - حدّثنا أبو هشام وعثمان بن أبى شيبة قالا: حدّثنا يحيى بن يمان حدّثنا سليمان بن قرم، عن مسلم، عن حبة: عن علي قال: بُعِثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الإثنينِ وأسلمتُ يومَ الثُّلاثاءِ.--------------------------------------------
= قلتُ: وإسناده مظلم، والنضر بن حميد: هو الكندى الذي يقول عنه البخارى: "منكر الحديث". وقال أبو حاتم: "متروك الحديث". وأبو الجارود: هو زياد بن المنذر ذلك الرافضى الخبيث السافل، كذبه يحيى بن معين بخط عريض، وقال يحيى النيسابورى: "يضع الحديث".
وتركه أحمد وجماعة، وقال البخارى: "يتكلمون فيه" وقال ابن حبان: "كان رافضيًا يضع الحديث في مثالب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويروى في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول لا تحل كتابة حديثه … ". والحارث الأعور: ضعيف على فقهه وعلمه.
وللحديث: طرق أخرى عن علي به … وكلها تالفة ساقطة. نعم جملة: "لا يحبنى إلا مؤمن ولا يبغضنى إلا منافق" صحيحة ثابتة من وجوه، وقد مضت عند المؤلف [291]، فانظره ثمَّ.
446 - منكر: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [30/ 42]، من طريق المؤلف، وأبو القاسم بن الجراح في "أماليه" كما في "كنز العمال " [رقم/ 36407]، من طريق يحيى بن يمان حدثنا سليمان بن قرم عن مسلم عن حبة عن علي به. وسنده واهٍ مسلسل بالعلل.
1 - يحيى بن اليمان: ضعفه بعضهم، وقد ساء حفظه في آخر عمره، حتى كثرت الأوهام في أحاديثه. قال ابن عدى: "عامة ما يرويه غير محفوظ .... ". وقال أبو داود: "يخطئ في الأحاديث ويقلبها" ونحوه قال جماعة.
2 - وسليمان بن قرم: شيخ مختلف فيه، لكن وصفه الحاكم بسوء الحفظ، وهو جرح مفسر.
وقد قيل: إنه هو نفسه "سليمان بن معاذ" ولم يثبت ذلك.
2 - ومسلم: هو ابن كيسان الملائى، الذي يقول عنه الفلاس: "منكر الحديث جدًّا". وقال ابن معين: "لا شئ". وقال البخارى "يتكلمون فيه". ومثله قال أبو حاتم، وأسقطه أكثر النقاد، وضعفه الباقون، ولم يثْن عليه أحد قط. =
446 - حدّثنا أبو هشام وعثمان بن أبى شيبة قالا: حدّثنا يحيى بن يمان حدّثنا سليمان بن قرم، عن مسلم، عن حبة: عن علي قال: بُعِثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الإثنينِ وأسلمتُ يومَ الثُّلاثاءِ.--------------------------------------------
= قلتُ: وإسناده مظلم، والنضر بن حميد: هو الكندى الذي يقول عنه البخارى: "منكر الحديث". وقال أبو حاتم: "متروك الحديث". وأبو الجارود: هو زياد بن المنذر ذلك الرافضى الخبيث السافل، كذبه يحيى بن معين بخط عريض، وقال يحيى النيسابورى: "يضع الحديث".
وتركه أحمد وجماعة، وقال البخارى: "يتكلمون فيه" وقال ابن حبان: "كان رافضيًا يضع الحديث في مثالب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويروى في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول لا تحل كتابة حديثه … ". والحارث الأعور: ضعيف على فقهه وعلمه.
وللحديث: طرق أخرى عن علي به … وكلها تالفة ساقطة. نعم جملة: "لا يحبنى إلا مؤمن ولا يبغضنى إلا منافق" صحيحة ثابتة من وجوه، وقد مضت عند المؤلف [291]، فانظره ثمَّ.
446 - منكر: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [30/ 42]، من طريق المؤلف، وأبو القاسم بن الجراح في "أماليه" كما في "كنز العمال " [رقم/ 36407]، من طريق يحيى بن يمان حدثنا سليمان بن قرم عن مسلم عن حبة عن علي به. وسنده واهٍ مسلسل بالعلل.
1 - يحيى بن اليمان: ضعفه بعضهم، وقد ساء حفظه في آخر عمره، حتى كثرت الأوهام في أحاديثه. قال ابن عدى: "عامة ما يرويه غير محفوظ .... ". وقال أبو داود: "يخطئ في الأحاديث ويقلبها" ونحوه قال جماعة.
2 - وسليمان بن قرم: شيخ مختلف فيه، لكن وصفه الحاكم بسوء الحفظ، وهو جرح مفسر.
وقد قيل: إنه هو نفسه "سليمان بن معاذ" ولم يثبت ذلك.
2 - ومسلم: هو ابن كيسان الملائى، الذي يقول عنه الفلاس: "منكر الحديث جدًّا". وقال ابن معين: "لا شئ". وقال البخارى "يتكلمون فيه". ومثله قال أبو حاتم، وأسقطه أكثر النقاد، وضعفه الباقون، ولم يثْن عليه أحد قط. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)