5111 - حَدَّثَنَا محمد بن أبي بكر، حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا خالدٌ، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لِيَلِنِى مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَلا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَإِياكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ".--------------------------------------------
= قلتُ: يشير إلى أن الأعمش قد رواه عن إبراهيم فقال: عن علقمة عن ابن مسعود به … وجعله من (مسند ابن مسعود) دون (مسند عثمان) هكذا أخرجه البخاري [1806، 4778]، ومسلم [1400]، وأبو داود [2046]، والترمذي [3/ 392]- وعنده معلقًا - والنسائي [2240، 3207]، وابن ماجه [1845]، وأحمد [1/ 378]، والدارمي [2166]، وابن حبان [4026]، والطيالسي [272]، والمؤلف [برقم 5192]، والبزار [4/ رقم 1503، / 1504 البحر]، وابن أبي شيبة [15906]، وأبو عوانة [رقم 3990، 3991، 392، 3993]، والشاشي [رقم 346، 347]، وجماعة كثيرة من طرق عن الأعمش عن إبراهيم به.
قلتُ: وهذا الوجه هو المحفوظ عن إبراهيم كما جزم به الدارقطني في "العلل" [3/ 47]، وقال: "ولم يتابع أبو معشر على قوله: عن عثمان" وقبله جزم البزار بخطأ رواية أبي معشر، وقال عقب روايته: "إنما الصواب حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم".
قلتُ: وللأعمش فيه إسناد آخر محفوظ أيضًا؛ وقد توبع على الإسناد الأول: تابعه حماد بن أبي سليمان ومغيرة بن مسلم والحسن بن عبيد الله النخعي، ورواياتهم مخرجة في: "غرس الأشجار" واللَّه المستعان.
• تنبيه مهم: سقط من سند المؤلف في الطبعتين: قوله: (فقال عثمان) بعد قوله: (فدنوت) فصار ظاهره يوهم أن الحديث من (مسند ابن مسعود) وليس بشئ.
5111 - صحيح: أخرجه مسلم [432]، والترمذي [228]، وأبو داود [675]، والدارمي [1267]، وأحمد [1/ 457]، وابن خزيمة [1572]، وابن حبان [2180]، والحاكم [2/ 10]، والطبراني في "الكبير" [10/ رقم 10041]، والبزار [4/ رقم 1544/ البحر]، والبيهقي في "سننه" [4941]، وأبو عوانة [رقم 1384]، والسراج في "مسنده" [1/ 271]، والبغوي في "شرح السنة" [3/ 375]، وغيرهم من طرق عن يزيد بن زريع عن خالد بن مهران الحذاء عن زياد بن كليب أبي معشر عن إبراهيم بن يزيد النخعي عن علقمة بن يزيد النخعي عن ابن مسعود به. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 284)