5124 - وَعَنْ عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ مُنَادِيًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ قُمْ فَابْعَثْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ، فَيَقُومُ آدَمُ، فَيَقُولُ: أَىْ رَبِّ، مِنْ كُلِّ كَمْ؟ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ مِائَة تِسْعَةَ وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِدًا إلَى الجَنَّةِ"، فشق ذلك على من--------------------------------------------
=في "سننه" [20810]، وفي "الأسماء والصفات" [رقم 621، 1007]، والبغوي في "شرح السنة" [9/ 269]، والشاشى [رقم 478، 479]، وجماعة من طرق عن الأعمش به.
قلتُ: قد اختلف في إسناده على الأعمش، إلا أن المحفوظ عنه هذا الوجه الماضي، ومعه وجهان آخران، أحدهما:
2 - روايته عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود به … وزاد: (وليس أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك: أنزل الكتاب، وأرسل الرسل).
أخرجه مسلم [2760]، والمؤلف [برقم 5178]، والبزار [5/ رقم 1910/ البحر]، وغيرهم؛ وقد توبع الأعمش على الوجه الأول: تابعه عمرو بن مرة عن أبي وائل عن ابن مسعود مرفوعًا: (لا أحد أغير من الله، فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدحة من الله؛ فلذلك مدح نفسه).
أخرجه البخاري [4361]، ومسلم [2760]، والترمذي [3530]، وأحمد [1/ 436]، والطيالسي [266]، والنسائي في "الكبرى" [11173]، والشاشى [رقم 477، 480]، والبيهقي في "الأسماء والصفات" [رقم 620]، وغيرهم من طريق شعبة عن عمرو بن مرة به.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه".
قلتُ: وهو كما قال، ولعل غرابته؛ لتفرد شعبة به عن عمرو.
• تنبيه: في رواية الأعمش عن مالك بن الحارث الماضية: زيادة أخرى في أوله لم نذكرها، وهى قوله صلى الله عليه وسلم: "ليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل من أجل ذلك مدح نفس).
5124 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 388]، من طريقين عن إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود به نحوه .... باختصار يسير قبل آخره.
قلتُ: وهذا إسناده واه، وإبراهيم الهجري شيخ منكر الحديث كما مضى مرارًا، وبه أعله الهيثمي في "المجمع" [10/ 393]، لكن للحديث شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة به نحوه … مضى منها حديث أنس [برقم 3122]، وهو حديث صحيح مشهور.=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 297)