5130 - حَدَّثَنَا زهير بن حرب، حدّثنا جريرٌ، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: "أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ"، قال: قلت: إن ذلك لعظيمٌ! قال: قلت: ثم أي؟ قال: "أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ"، قال: قلت: ثم أي؟ قال: "أَنْ تُزَانِىَ حَلِيلَةَ جَارِكَ".
5131 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال أناسٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: "أَمَّا مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الإسْلامِ فَلا يُؤَاخَذُ بِهَا، وَمَنْ أَسَاءَ أُخِذَ بِعَمَلِهِ فِي الجاهِلِيَّةِ وَالإِسْلامِ".
5132 - وَبِإِسْنَادِهِ عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَلا يَتَنَاجَى رَجُلانِ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ أذَلِكَ، يُحْزِنُهُ، وَلا تُبَاشِرِ المرْأَةُ المرْأَةَ فَتَصِفُهَا لِزَوْجِهَا، حَتَّى كَانَّهُ يَنْظُرُ إلَيْهَا".
5133 - وَعَنْ عبد الله، قال: لما كان يوم حنين آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغنيمة، فأعطى الأقرع بن حابس مائةً من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى ناسًا من أشراف العرب، وآثرهم في القسمة، فقال رجلٌ: واللَّه إن هذه لقسمة ما عدلٌ فيها، وما أريد بها وجه الله، قال: فقلت: واللَّه لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته فأخبرته بما قال الرجل، قال: فتغير وجهه حتى كان كالصرف، ثم قال: "فَمَنْ يَعْدِلُ إذَا لَمْ يَعْدِلْ رَسُولُ اللَّهِ؟ "!--------------------------------------------
5130 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 5098].
5131 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 5131].
5132 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 5083].
5133 - صحيح: أخرجه البخاري [2981]، ومسلم [1062]، وابن حبان [4829]، وأبو نعيم في "المستخرج" على مسلم [3/ 126]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 3174]، وابن حزم في "المحلى" [11/ 219]، والبيهقي في "دلائل النبوة" [رقم 1939]، والسلفى في "الطيوريات" [328]، وغيرهم من طريق منصور بن معتمر عن أبي وائل عن ابن مسعود به.=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 302)