. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والشاشى [رقم 466]، والخرائطى في "الإلزامات" [رقم 111]، وأبو نعيم في "الحلية" [5/ 43].
وقد توبع عليه منصور: تابعه الأعمش على مثل رواية جرير عن منصور: عند مسلم [2607]، وأبى داود [4989]، و الترمذي [1971]، وأحمد [1/ 384، 432]، و البخاري في "الأدب المفرد" [رقم 386]، وابن أبي شيبة [25599]، و البيهقي في "سننه" [20606، 20607]، وأبى نعيم في "الحلية" [8/ 378]، هناد في "الزهد" [2/ رقم 1365]، و البغوي في "شرح السنة" [13/ 102]، ووكيع في "الزهد" [رقم 390]، والشاشى [رقم 467]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود به.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال.
وللحديث طرق أخرى عن ابن مسعود به نحوه … يأتي بعضها عند المؤلف [برقم 5363]، وهو ما رواه شعبة عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص عن عوف بن مالك عن ابن مسعود قال: (إن محمدًا صلى الله عليه وسلم قال: ألا أنبئكم ما العضة؟! هي النميمة القالة بين الناس، وإن محمدًا صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل يصدق حتى يكتب صديقًا، ويكذب حتى يكتب كذابًا).
أخرجه مسلم [2606]- واللفظ له وأحمد [1/ 410، 430، 437]، والطيالسي [301]، والبيهقي في "سننه" [90471]، وغيرهم من طرق عن شعبة بإسناده به … وهو عند الطيالسي بالمرفوع منه فقط؛ وزاد المؤلف في أوله من قول ابن مسعود: (إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، ولا يعد الرجل الرجل شيئًا ثم لا ينجزه … ) وهو رواية لأحمد بنحوه؛ وسياق المؤلف للمرفوع أتم، ومثله عند الطبري في "تهذيب الآثار" [رقم 5363]، دون قوله: (ألا أنبئكم ما العضة؟! هي، النميمة القالة بين الناس … ).
ووقع في متنه إدراج عند المؤلف، وقد بَيَّنتْه رواية الطبري، فعند المؤلف هناك: (ألا ترون أنه يقال للصادق: صدق وبر، ويقال للكاذب: كذب وفجر؟! وإن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، وإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور يهدى إلى النار) وقعت تلك الجملة عنده مرفوعة، والصواب أنها موقوفة في تلك الرواية كما وقع ذلك صريحًا في رواية الطبري في "تهذيبه" واللَّه المستعان.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 307)