5154 - حدثنا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ عن يحيى الجابر، عن أبي ماجدة، عن عبد الله قال سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن السير بالجنازة فقال: "السَّيْرُ مَا دُونَ الخبَبَ فَإِنْ يَكُنْ خَيْرًا يُعَجلْ إِلَيْهِ وإنْ يَكُ سِوَى ذَلِكَ فَبُعْدًا لأَهْلِ النَّارِ! الجَنَازَةُ مَتْبُوعَةُ وَلَيْسَ مِنْهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا".
5155 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن يحيى الجابر، عن أبي ماجدة، عن عبد الله أنه أنشأ يحدث، قال: إن أول رجل قطع من المسلمين - أو في المسلمين - رجلٌ من--------------------------------------------
= قلتُ: ما هو بحسن ولا صحيح، فإن عبد الله بن سلمة مع كونه مختلفًا فيه؛ كان قد كبر وقد تغير حفظه، ولم يدركه عمرو بن مرة إلا أخيرًا، فراجع ما علقناه على الحديث الماضي [برقم 284، و [رقم 287، 348، 406، 410، 1610].
لكن للحديث شاهد يرويه ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: (قال: أوتيت مفاتيح كل شيء إلا الخمس) وذكر الآية، أخرجه أحمد [2/ 85]، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" [12/ 13344]، وسنده صحيح على شرط مسلم وقد صحح سنده السيوطي في "الخصائص" [2/ 291]، ورجاله رجال "الصحيح" كما قال الهيثمي في "المجمع" [8/ 471].
والحديث ثابت في البخاري [4500]، دون الفقرة الأولى: (أوتيت مفاتيح كل شيء .. ) وله طريق آخر عن ابن عمر به … دون تلك الفقرة أيضًا، وقد ذهب الإمام الألبانى في "الضعيفة" [7/ 348]، إلى الجزم بشذوذ تلك الفقرة، وليس كما قال، بل هي من قبيل زيادة الثقة المأمون؛ والذى زادها: هو أبو بسطام شعبة بن الحجاج الإمام الحجة، وهو من هو! ولم يخالفه فيه إلا من هو دونه حفظًا وإتقانًا، فدعوى الشذوذ هنا غير مقبولة على التحقيق.
5154 - منكر: مضى الكلام عليه [برقم 5038].
5155 - منكر: أخرجه أحمد [1/ 419، 438]، والحاكم [4/ 424]، وعبد الرزاق [13519] ومن طريقه الطبراني في "الكبير" [9/ رقم 8572]، والحميدي [89]، والبيهقي في "سننه" [17390]، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة [2/ رقم 613]، والخرائطى في "الإلزامات " [رقم 415]، وابن أبي الدنيا في "التوبة" [رقم 17]، والشاشى [رقم 717]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر أبي ماجدة الحنفى عن ابن مسعود به … نحوه … وهو عند جماعة في سياق أطول في أوله.=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 321)