ادنه، فقال الأشعث: أليس اليوم يوم عاشوراء؟! فقال عبد الله: وما يدريك ما عاشوراء؟! إنما كان - رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما نزل رمضان تركه.
5176 - وَعَنْ عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاةً إلا لوقتها، إلا صلاتين: رأيته صلى المغرب والعشاء جميعًا بالمزدلفة، وصلى صلاة الفجر قبل وقتها بغلس.
5177 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن عمارة يعنى عن الحارث بن سويد، قال: دخلت على عبد الله أعوده وهو مريضٌ، فحدّثنا بحديثين: حديثٌ عن نفسه، وحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إِنَّ الْمُؤْمنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأنَّهُ فِي أصْلِ جَبَلٍ يَخَافُ أنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ مِثْلَ ذُبَابٍ مَرَّ علَى أنْفِهِ فَذَبَّهُ عَنْهُ.--------------------------------------------
= [رقم 2974]، والشاشى [رقم 436، 437، 438]، وجماعة من طرق عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود به … وهو عند بعضهم نحوه … وزاد الشاشى في رواية له في آخره: (من شاء صامه؛ ومن شاء أفطر … ).
قلتُ: قد خولف الأعمش في سنده، كما شرحناه في "غرس الأشجار" وقد صوب الدارقطني: قول الأعمش كما في "العلل" [5/ 207]، وللحديث طرق أخرى عن ابن مسعود به نحوه.
5176 - صحيح: أخرجه البخاري [1598]، ومسلم [1289]، وأبو داود [1934]، والنسائي [3038]، وأحمد [1/ 384، 426، 434]، والبزار [5/ رقم 1907/ البحر]، وعبد الرزاق [4420]، والحميدي [114]، والبيهقي في "سننه [9301]، وفي "المعرفة" [رقم 1696]، وأبو عوانة [رقم 3506، و [3507، 3558]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم 2977]، والشاشى [رقم 439، 441]، وجماعة من طرق عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود به نحوه ....
ولفظ عبد الرزاق: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة قط إلا لوقتها، إلا أنه جمع بين الظهر والعصر بعرفة، والمغرب والعشاء بحمع).
قلتُ: وقد صرح الأعمش بالسماع عند البخاري وغيره.
5177 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 5100].

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 333)