5183 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن عطاء بن السائب، عن أبي وائل، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلا جَعَلَ لَهُ شِفَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ".--------------------------------------------
5183 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [3438]، وأحمد [1/ 377، 446، 453]، وابن حبان [6062]، والحاكم [4/ 218، 441]، والطبراني في "الكبير" [9/ رقم 8969]، وفي "الأوسط" [7/ رقم 121]، والبيهقي في "سننه" [19344]، والحميدي [90]، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" [5/ 285]، والشاشى [رقم 688]، والضياء المقدسى في الأمراض والكفارات [رقم 31]، ومسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [4/ 429]، ومن طريقه الثعلبى في "تفسيره" [10/ 98]، وغيرهم من طرق عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمى عن ابن مسعود به … وهو عند بعضهم نحوه … وليس عند ابن ماجه حوله: (علمه من علمه … إلخ) ومثله الطبراني في "الكبير" وزاد: (إلا الموت).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" [2/ 188]: "هذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات".
قلتُ: وهو كما قال؛ وقال الضياء عقب روايته: "وعطاء بن السائب تغير في آخر عمره، وما رواه عنه سفيان الثوري وشعبة؛ فإنه صحيح؛ لأنهما سمعا منه قبل تغيره".
قلتُ: وهذا الحديث قد رواه عنه الثوري عند ابن ماجه والشاشى والضياء والحاكم؛ فالحديث "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" كما قال الحاكم؛ نعم: قد نَفَى شعبة سماع أبي عبد الرحمن السلمى من ابن مسعود، لكن وهمه الإمام أحمد في هذا النفْى، كما في "المراسيل" [ص 108]، وأثبته له البخاري وغيره؛ وهو الصواب جزمًا؛ فقد صرح أبو عبد الرحمن بسماعه ابن مسعود عند أحمد في رواية له، وكذا ابن حبان والطبرنى في "لكبير" والحميدي والشاشى ومسدد؛ ورواه جمع عن عطاء بن السائب: منهم الثوري وابن عيينة وعبد السلام بن حرب وجرير وعلى بن عاصم وهمام وخالد الطحان وغيرهم.
لكن اختلف على الثوري في رفعه، فراه عنه ابن مهدى وابن القطان ومحمد بن كثير العبدى على الوجه الماضي مرفوعًا؛ وخالفهم وكيع، فرواه عنه به موقوفًا على ابن مسعود، لم يتجاوزه به، هكذا أخرجه ابن أبي شيبة [23419]، والأول عن الثوري أصحح وإن كان لا مانع من صحة الوجهين معًا؛ وللحديث طريق آخر عن ابن مسعود، وكذا شواهد عن جماعة من الصحابة. واللَّه المستعان.
5183 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [3438]، وأحمد [1/ 377، 446، 453]، وابن حبان [6062]، والحاكم [4/ 218، 441]، والطبراني في "الكبير" [9/ رقم 8969]، وفي "الأوسط" [7/ رقم 121]، والبيهقي في "سننه" [19344]، والحميدي [90]، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" [5/ 285]، والشاشى [رقم 688]، والضياء المقدسى في الأمراض والكفارات [رقم 31]، ومسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [4/ 429]، ومن طريقه الثعلبى في "تفسيره" [10/ 98]، وغيرهم من طرق عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمى عن ابن مسعود به … وهو عند بعضهم نحوه … وليس عند ابن ماجه حوله: (علمه من علمه … إلخ) ومثله الطبراني في "الكبير" وزاد: (إلا الموت).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" [2/ 188]: "هذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات".
قلتُ: وهو كما قال؛ وقال الضياء عقب روايته: "وعطاء بن السائب تغير في آخر عمره، وما رواه عنه سفيان الثوري وشعبة؛ فإنه صحيح؛ لأنهما سمعا منه قبل تغيره".
قلتُ: وهذا الحديث قد رواه عنه الثوري عند ابن ماجه والشاشى والضياء والحاكم؛ فالحديث "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" كما قال الحاكم؛ نعم: قد نَفَى شعبة سماع أبي عبد الرحمن السلمى من ابن مسعود، لكن وهمه الإمام أحمد في هذا النفْى، كما في "المراسيل" [ص 108]، وأثبته له البخاري وغيره؛ وهو الصواب جزمًا؛ فقد صرح أبو عبد الرحمن بسماعه ابن مسعود عند أحمد في رواية له، وكذا ابن حبان والطبرنى في "لكبير" والحميدي والشاشى ومسدد؛ ورواه جمع عن عطاء بن السائب: منهم الثوري وابن عيينة وعبد السلام بن حرب وجرير وعلى بن عاصم وهمام وخالد الطحان وغيرهم.
لكن اختلف على الثوري في رفعه، فراه عنه ابن مهدى وابن القطان ومحمد بن كثير العبدى على الوجه الماضي مرفوعًا؛ وخالفهم وكيع، فرواه عنه به موقوفًا على ابن مسعود، لم يتجاوزه به، هكذا أخرجه ابن أبي شيبة [23419]، والأول عن الثوري أصحح وإن كان لا مانع من صحة الوجهين معًا؛ وللحديث طريق آخر عن ابن مسعود، وكذا شواهد عن جماعة من الصحابة. واللَّه المستعان.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 338)