إذا ركع أحدكم فليفترش ذراعيه فخذيه، وليجنأ، قال: فكأنى أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثُمَّ طَبَّقَ كَفَّيْهِ فَأرَاهُمْ.
5204 - حَدَّثَنَا الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: كنت مستترًا بأستار الكعبة، قال: فجاء ثلاثة نفر، كثيرٌ شحم بطونهم، قليلٌ فقه قلوبهم، قال: قرشيٌ وختناه ثقفيان، أو ثقفيٌ وختناه قرشيان، فتكلموا بكلام لم أفهمه، فقال بعضهم: أترون الله يسمع كلامنا هذا؟ قال الآخر: إذا رفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفعه لم يسمعه، قال الآخر: إن سمع منه شيئًا سمعه كله قال: فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم، فنزلت عليه: {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ} [فصلت: 22] إلى قوله: {فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23)} [فصلت: 23].--------------------------------------------
= قلتُ: قد صرح الأعمش بسماعه إبراهيم عند النسائي ورواية لأحمد. واستيفاء الكلام عليه في "غرس الأشجار". ولله الحمد.
5204 - صحيح: أخرجه الترمذى [3249]، وابن خزيمة في "التوحيد" [2/ رقم 600]، وأحمد [1/ 381، 426، 442]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10134] و [10135]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد النخعى عن ابن مسعود به .. نحوه.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: هكذا رواه أكثر أصحاب الأعمش عنه؛ وخالفهم جميعًا أبو عبد الله الثورى، فرواه عن الأعمش فقال: عن عمارة بن عمير عن وهب بن ربيعة عن ابن مسعود به نحوه .... ، فجعل شيخ عمارة فيه: (وهب بن ربيعة) بدل (عبد الرحمن بن يزيد).
هكذا أخرجه مسلم [2775]، والترمذى [عقب رقم 3249]، وأحمد [1/ 408، 442، 443]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10132]، والمؤلف [برقم 5245]، وابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 26/ ظلال]، والدارقطنى في "العلل" [5/ 279]، والطبرى في "تفسيره" [21/ 455، 456]، وعبد الرزاق في "تفسيره" [3/ 185 - 186]، والطحاوى في "المشكل" [1/ 68]، وأبو نعيم في "الدلائل" [1/ 108]، وغيرهم من طرق عن الثورى به.
قال الطبراني: "هكذا رواه الثورى، وخالفه أبو معاوية وأصحاب الأعمش". =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 349)