5207 - وَحَدَّثَنَا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبى الأحوص، قال: قال عبد الله بن مسعود: لأن أحلف باللَّه تسعًا أن ابن صائد هو الدجال أحب إليَّ من أن أحلف واحدة، ولأن أحلف تسعة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قُتل قتلًا أحب إلى من أن أحلف واحدةً، وذلك بأن الله اتخذه نبيًا، وجعله شهيدًا.
5208 - وَحَدَّثَنَا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى الجزار، عن ابن أخت زينب، عن زينب امرأة عبد الله، عن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتُّوَلَةَ شِرْكٌ"، قالت: فقلت: لم تقول هذا؟ وقد كانت عينى تقذف، وكنت أختلف إلى فلان اليهودى فيرقيها، كان إذا رقاها سكنت، قال: إنما ذاك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقيتها كف عنها، إنما يكفيك أن تقولى، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِى شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا".--------------------------------------------
5207 - ضعيف: أخرجه أحمد [1/ 408، 434]، والحاكم [3/ 60]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10119]، وعبد الرزاق [9571]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 201]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 3098]، والطحاوى في "المشكل" [7/ 125]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن عبد الله بن مرة الكوفى عن أبى الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود به … وهو عند الجميع - سوى الطبراني - بشطره الثاني فقط.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه الشاشى [رقم 676]، مثل سياق المؤلف به .. ؛ وسنده على شرط الشيخين؛ إلا أن الأعمش لم يذكر فيه سماعًا، وهو إمام في التدليس، فالله المستعان.
5208 - صحيح: المرفوع منه فقط: (أخرجه أبو داود [4883]، وأحمد [1/ 381]، والبيهقى في "سننه" [19387]، والجصاص في "أحكام القرآن" [5/ 378]، وابن بطة في "الإبانة" [رقم 1032]، والبغوى في "شرح السنة" [12/ 156]، وعبد الله بن أحمد في السنة [1/ 366]، وغيرهم من طرق عن أبى معاوية الضرير عن الأعمش عن يحيى بن الجزار عن ابن أخى زينب امرأة عبد الله بن مسعود عن ابن مسعود به … وهو عند عبد الله بن أحمد وابن بطة بالمرفوع منه فقط، وسياق أحمد أتم.
قلتُ: وهذا إسناذ ضعيف معلول، فيه علل شتى:
1 - منها عدم تصريح الأعمش فيه بالسماع من شيخه. =
5208 - وَحَدَّثَنَا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى الجزار، عن ابن أخت زينب، عن زينب امرأة عبد الله، عن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتُّوَلَةَ شِرْكٌ"، قالت: فقلت: لم تقول هذا؟ وقد كانت عينى تقذف، وكنت أختلف إلى فلان اليهودى فيرقيها، كان إذا رقاها سكنت، قال: إنما ذاك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقيتها كف عنها، إنما يكفيك أن تقولى، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِى شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا".--------------------------------------------
5207 - ضعيف: أخرجه أحمد [1/ 408، 434]، والحاكم [3/ 60]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10119]، وعبد الرزاق [9571]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 201]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 3098]، والطحاوى في "المشكل" [7/ 125]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن عبد الله بن مرة الكوفى عن أبى الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود به … وهو عند الجميع - سوى الطبراني - بشطره الثاني فقط.
قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه الشاشى [رقم 676]، مثل سياق المؤلف به .. ؛ وسنده على شرط الشيخين؛ إلا أن الأعمش لم يذكر فيه سماعًا، وهو إمام في التدليس، فالله المستعان.
5208 - صحيح: المرفوع منه فقط: (أخرجه أبو داود [4883]، وأحمد [1/ 381]، والبيهقى في "سننه" [19387]، والجصاص في "أحكام القرآن" [5/ 378]، وابن بطة في "الإبانة" [رقم 1032]، والبغوى في "شرح السنة" [12/ 156]، وعبد الله بن أحمد في السنة [1/ 366]، وغيرهم من طرق عن أبى معاوية الضرير عن الأعمش عن يحيى بن الجزار عن ابن أخى زينب امرأة عبد الله بن مسعود عن ابن مسعود به … وهو عند عبد الله بن أحمد وابن بطة بالمرفوع منه فقط، وسياق أحمد أتم.
قلتُ: وهذا إسناذ ضعيف معلول، فيه علل شتى:
1 - منها عدم تصريح الأعمش فيه بالسماع من شيخه. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 351)