فقلنا: يا رسول الله، فذكروا الذي كانوا فيه، فقال: "إِنَّهُ أَتَانِى دَاعِى الجنِّ، فَأَتَيْتُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ" فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم.
5238 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا إسماعيل، عن التيمى، عن أبى عثمان، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلالٍ - أَوْ قَالَ: نِدَاءُ بِلالٍ - مِنْ سَحُورِهِ، فَإِنَّهُ يُؤَذِّن - أَوْ قَالَ -: [يُنَادِى بِلَيْلٍ]، لِيَرْجِعَ قَائِلَكُمْ، وَيُوقظَ نَائِمَكُمْ"، وقال: ليس أَن تقول هكذا وهكذا - وصوَّب يده ورفعها - حتى يقول هكَذا، وفرّج بين أصابعه.--------------------------------------------
= قلتُ: وزاد الترمذى وجماعة ومسلم في رواية له: في آخره زيادة مدرجة نبه على إدراجها جماعة من الحفاظ، كما شرحناه في "غرس الأشجار".
والمرفوع من هذا الحديث ينتهى عند قوله: (فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم) كما عند المؤلف والنسائى والبخارى في "تاريخه" ومسلم في رواية له وجماعة، وما عدا ذلك: فمرسل من كلام الشعبى به .... ، لم يسمعه من علقمة عن عبد الله، وأدرجه جماعة ضمن المسند، وقد قال الترمذى عقب روايته: "هذا حديث حسن صحيح" وهو كما قال.
5238 - صحيح: أخرجه البخارى [596، 6820]، ومسلم [1093]، وأبو داود [2347]، والنسائى [641، 2170]، وابن ماجه [1696]، وأحمد [1/ 386، 392، 435]، وابن خزيمة [402، 1928]، وابن حبان [3468، 3472]، والطيالسى [350]، وابن أبى شيبة [8924]، والطبرانى في "الكبير" [6/ رقم 6135]، وابن الجارود [382]، والبيهقى في "سننه" [1664، 7811]، وفى "المعرفة" [رقم 2602]، وأبو عوانة [رقم 1106، 2780، 2781، 2783]، والشاشى [رقم 710]، وغيرهم من طرق عن سليمان بن طرخان التيمى عن أبى عثمان النهدى عن ابن مسعود به … وهو عند جماعة بنحوه … والفقرة الأخيرة منه ليست عند الطبراني وابن أبى شيبة ورواية لمسلم وأبى عوانة والبيهقى .... ، وهى عند ابن الجارود بلفظ: (وليس ما يكون هكذا ولا هكذا حتى يكون هكذا وهكذا يعنى الفجر) وهى عند الطيالسى بلفظ: (ولا الفجر الذي هو كذا يعنى بالمستطيل) ولفظ ابن ماجه: (وليس الفجر أن يقول: هكذا، ولكن هكذا يعرض في أفق السماء) ولفظ الشاشى: (وليس الصبح هكذا حتى يقول هكذا فيبسط) وألفاظ الآخريين نحو هذه الألفاظ الماضية مع لفظ المؤلف.
5238 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا إسماعيل، عن التيمى، عن أبى عثمان، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلالٍ - أَوْ قَالَ: نِدَاءُ بِلالٍ - مِنْ سَحُورِهِ، فَإِنَّهُ يُؤَذِّن - أَوْ قَالَ -: [يُنَادِى بِلَيْلٍ]، لِيَرْجِعَ قَائِلَكُمْ، وَيُوقظَ نَائِمَكُمْ"، وقال: ليس أَن تقول هكذا وهكذا - وصوَّب يده ورفعها - حتى يقول هكَذا، وفرّج بين أصابعه.--------------------------------------------
= قلتُ: وزاد الترمذى وجماعة ومسلم في رواية له: في آخره زيادة مدرجة نبه على إدراجها جماعة من الحفاظ، كما شرحناه في "غرس الأشجار".
والمرفوع من هذا الحديث ينتهى عند قوله: (فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم) كما عند المؤلف والنسائى والبخارى في "تاريخه" ومسلم في رواية له وجماعة، وما عدا ذلك: فمرسل من كلام الشعبى به .... ، لم يسمعه من علقمة عن عبد الله، وأدرجه جماعة ضمن المسند، وقد قال الترمذى عقب روايته: "هذا حديث حسن صحيح" وهو كما قال.
5238 - صحيح: أخرجه البخارى [596، 6820]، ومسلم [1093]، وأبو داود [2347]، والنسائى [641، 2170]، وابن ماجه [1696]، وأحمد [1/ 386، 392، 435]، وابن خزيمة [402، 1928]، وابن حبان [3468، 3472]، والطيالسى [350]، وابن أبى شيبة [8924]، والطبرانى في "الكبير" [6/ رقم 6135]، وابن الجارود [382]، والبيهقى في "سننه" [1664، 7811]، وفى "المعرفة" [رقم 2602]، وأبو عوانة [رقم 1106، 2780، 2781، 2783]، والشاشى [رقم 710]، وغيرهم من طرق عن سليمان بن طرخان التيمى عن أبى عثمان النهدى عن ابن مسعود به … وهو عند جماعة بنحوه … والفقرة الأخيرة منه ليست عند الطبراني وابن أبى شيبة ورواية لمسلم وأبى عوانة والبيهقى .... ، وهى عند ابن الجارود بلفظ: (وليس ما يكون هكذا ولا هكذا حتى يكون هكذا وهكذا يعنى الفجر) وهى عند الطيالسى بلفظ: (ولا الفجر الذي هو كذا يعنى بالمستطيل) ولفظ ابن ماجه: (وليس الفجر أن يقول: هكذا، ولكن هكذا يعرض في أفق السماء) ولفظ الشاشى: (وليس الصبح هكذا حتى يقول هكذا فيبسط) وألفاظ الآخريين نحو هذه الألفاظ الماضية مع لفظ المؤلف.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 371)