5241 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن الحارث، عن عبد الله بن مسعود، قال: "آكلُ الرِّبَا، وَمُوكلُهُ، وَكَاتِبُهُ، وَشَاهِدَاهُ، إِذَا عَلِمُوا بِهِ، وَالْوَاشِمَةُ وَالموتَشِمَةُ، وَلاوِى الصَّدَقَةِ، وَالمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَتِهِ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ".--------------------------------------------
= فقال رجل من القوم: يا نبى الله: هذا له خاصة؟! قال: بل للنالس كافة) أخرجه مسلم [2763]- واللفظ له - وأبو داود [4468] والترمذى [3112]، والنسائى في "الكبرى" [7323]، وأحمد [1/ 449]، وابن حبان [1728، 1730]، والطيالسى [285]، والمؤلف [برقم 5343]، والبزار [4/ رقم 1539/ البحر الزخار]، وعبد الرزاق [13829]، والبيهقى في "سننه" [16862]، وفى "الشعب" [5/ رقم 7084]، والشاشى [رقم 348، 404، 405]، وغيرهم من طرق عن سماك عن إبراهيم به … وليس عند النسائي ما بعد الآية.
قلتُ: وقع في سنده شك عند الطيالسى والمؤلف، هكذا: (عن الأسود أو علقمة) وقد اختلف في سنده على سماك بن حرب على ألوان كثيرة، ذكرناها في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان.
2541 - ضعيف بهذا التمام: أخرجه النسائي [5102]، وأحمد [1/ 409، 430، 464]، وابن حبان [3252]، والطيالسى [401]، وعبد الرزاق [10793]، و [15350]، وابن أبى شيبة [21998]، والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 5507]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 2169]، والشاشى [رقم 788، 789، 790، 791، 792]، والطحاوى في "المشكل" [4/ 201]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن عبد الله بن مرة الكوفى عن الحارث بن عبد الله الأعور عن ابن مسعود به .... وليس عند النسائي وحده قوله: (وشاهداه) وزاد هو والجميع - سوى عبد الرزاق ومن طريقه الطبراني وراوية للشاشى - قوله: (للحسن) بعد قوله: (والموتشمة) وعند عبد الرزاق ومن طريقه الطبراني: (والواصلة والمستوصلة) بدل: (والواشمة والموتشمة)، وزادا وحدهما: (والمحل والمحلل له) وكذا زادا: (والمتعدى فيهما) بعد قوله: (ولاوى الصدقة) وليس عند الطيالسى قوله: (إذا علموا به).
قال الهيثمى في "المجمع" [4/ 212]: "رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى في "الكبير" وفيه الحارث الأعور، وهو ضعيف وقد وثق".
قلتُ: وبالحارث أعله جماعة؛ وهو كما قالوا، والكلام في الحارث طويل الذيل، والتحقيق: أن فقيه ضعيف متشيع، رُمى بالكذب والرفْض، وهو برئ منهما البتة، =
= فقال رجل من القوم: يا نبى الله: هذا له خاصة؟! قال: بل للنالس كافة) أخرجه مسلم [2763]- واللفظ له - وأبو داود [4468] والترمذى [3112]، والنسائى في "الكبرى" [7323]، وأحمد [1/ 449]، وابن حبان [1728، 1730]، والطيالسى [285]، والمؤلف [برقم 5343]، والبزار [4/ رقم 1539/ البحر الزخار]، وعبد الرزاق [13829]، والبيهقى في "سننه" [16862]، وفى "الشعب" [5/ رقم 7084]، والشاشى [رقم 348، 404، 405]، وغيرهم من طرق عن سماك عن إبراهيم به … وليس عند النسائي ما بعد الآية.
قلتُ: وقع في سنده شك عند الطيالسى والمؤلف، هكذا: (عن الأسود أو علقمة) وقد اختلف في سنده على سماك بن حرب على ألوان كثيرة، ذكرناها في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان.
2541 - ضعيف بهذا التمام: أخرجه النسائي [5102]، وأحمد [1/ 409، 430، 464]، وابن حبان [3252]، والطيالسى [401]، وعبد الرزاق [10793]، و [15350]، وابن أبى شيبة [21998]، والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 5507]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 2169]، والشاشى [رقم 788، 789، 790، 791، 792]، والطحاوى في "المشكل" [4/ 201]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن عبد الله بن مرة الكوفى عن الحارث بن عبد الله الأعور عن ابن مسعود به .... وليس عند النسائي وحده قوله: (وشاهداه) وزاد هو والجميع - سوى عبد الرزاق ومن طريقه الطبراني وراوية للشاشى - قوله: (للحسن) بعد قوله: (والموتشمة) وعند عبد الرزاق ومن طريقه الطبراني: (والواصلة والمستوصلة) بدل: (والواشمة والموتشمة)، وزادا وحدهما: (والمحل والمحلل له) وكذا زادا: (والمتعدى فيهما) بعد قوله: (ولاوى الصدقة) وليس عند الطيالسى قوله: (إذا علموا به).
قال الهيثمى في "المجمع" [4/ 212]: "رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى في "الكبير" وفيه الحارث الأعور، وهو ضعيف وقد وثق".
قلتُ: وبالحارث أعله جماعة؛ وهو كما قالوا، والكلام في الحارث طويل الذيل، والتحقيق: أن فقيه ضعيف متشيع، رُمى بالكذب والرفْض، وهو برئ منهما البتة، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 373)