. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= هكذا أخرجه ابن ماجه [4192]، بإسناد صحيح إليه به.
وقال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [2/ 319]: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات".
قلتُ: وهذا تساهل لا يطاق، ودعك من الاختلاف في سنده، فإن موسى بن يعقوب وإن وثقه ابن معين وابن حبان؛ وغيرهما؛ فإن جماعة قد ضعفوه، حتى قال ابن المدينى: "منكر الحديث" وهذا هو عَدْل الأقوال فيه عندى، ومن مارس طرفًا من حديثه علم أن أبا الحسن السعدى الحافظ، لم يكن في قوله الماضى ممن ينطق عن الهوى.
وقد اضطرب فيه أيضًا، فعاد مرة أخرى ورواه عن أبى حازم فقال: عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن ابن مسعود به .... ، فزاد فيه ابن مسعود، وجعله من قوله كما كان أول مرة، هكذا أخرجه الحاكم [2/ 521]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 9773]، والبزار [4/ رقم 1443/ البحر]، والبيهقى في "الشعب" [1/ رقم 750]، وابن المقرئ في "المعجم" [رقم 853]، والطحاوى في "المشكل" [3/ 129]، وغيرهم؛ من طريقين عن موسى به.
قال الهيثمى في "المجمع" [7/ 258]: "رواه الطبراني، وفيه موسى بن يعقوب الزمعى، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه ابن المدينى، وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلتُ: مضى أن التحقيق هو قول ابن المدينى في موسى: "ضعيف الحديث، منكر الحديث" وهو من رجال الأربعة، أما الحاكم فدعه يجازف ويقول: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وأما قول البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله بن مسعود إلا بهذا الإسناد … " فيستدرك عليه إسناد المؤلف، وما يأتى عند مسلم وجماعة.
* والحاصل: أن المحفوظ عن أبى حازم في هذا الحديث: هو ما رواه عنه محمد بن مطرف - وهو ثقة مأمون - كما عند المؤلف؛ على ما في الطريق إليه من ضَعْف، لأجل (فضيل بن سليمان)، وقد مضى أن الجمهور على تضعيفه والكلام فيه، وأخشى أن يكون قد وهم في إسناده، فإن سعيد بن أبى هلال المصرى قد روى هذا الحديث عن عون بن عبد الله عن أبيه عن ابن مسعود به … دون قول ابن مسعود عقب الآية، وجوده سعيد وأقام إسناده: هكذا أخرجه مسلم [3027]، والنسائى في "الكبرى" [11568]، والطحاوى في "المشكل" [3/ 129]، من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد به.
قلتُ: وهذا إسناد مستقيم على الجادة. واللَّه المستعان.
= هكذا أخرجه ابن ماجه [4192]، بإسناد صحيح إليه به.
وقال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [2/ 319]: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات".
قلتُ: وهذا تساهل لا يطاق، ودعك من الاختلاف في سنده، فإن موسى بن يعقوب وإن وثقه ابن معين وابن حبان؛ وغيرهما؛ فإن جماعة قد ضعفوه، حتى قال ابن المدينى: "منكر الحديث" وهذا هو عَدْل الأقوال فيه عندى، ومن مارس طرفًا من حديثه علم أن أبا الحسن السعدى الحافظ، لم يكن في قوله الماضى ممن ينطق عن الهوى.
وقد اضطرب فيه أيضًا، فعاد مرة أخرى ورواه عن أبى حازم فقال: عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن ابن مسعود به .... ، فزاد فيه ابن مسعود، وجعله من قوله كما كان أول مرة، هكذا أخرجه الحاكم [2/ 521]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 9773]، والبزار [4/ رقم 1443/ البحر]، والبيهقى في "الشعب" [1/ رقم 750]، وابن المقرئ في "المعجم" [رقم 853]، والطحاوى في "المشكل" [3/ 129]، وغيرهم؛ من طريقين عن موسى به.
قال الهيثمى في "المجمع" [7/ 258]: "رواه الطبراني، وفيه موسى بن يعقوب الزمعى، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه ابن المدينى، وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلتُ: مضى أن التحقيق هو قول ابن المدينى في موسى: "ضعيف الحديث، منكر الحديث" وهو من رجال الأربعة، أما الحاكم فدعه يجازف ويقول: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وأما قول البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله بن مسعود إلا بهذا الإسناد … " فيستدرك عليه إسناد المؤلف، وما يأتى عند مسلم وجماعة.
* والحاصل: أن المحفوظ عن أبى حازم في هذا الحديث: هو ما رواه عنه محمد بن مطرف - وهو ثقة مأمون - كما عند المؤلف؛ على ما في الطريق إليه من ضَعْف، لأجل (فضيل بن سليمان)، وقد مضى أن الجمهور على تضعيفه والكلام فيه، وأخشى أن يكون قد وهم في إسناده، فإن سعيد بن أبى هلال المصرى قد روى هذا الحديث عن عون بن عبد الله عن أبيه عن ابن مسعود به … دون قول ابن مسعود عقب الآية، وجوده سعيد وأقام إسناده: هكذا أخرجه مسلم [3027]، والنسائى في "الكبرى" [11568]، والطحاوى في "المشكل" [3/ 129]، من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد به.
قلتُ: وهذا إسناد مستقيم على الجادة. واللَّه المستعان.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 382)