5287 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: دخلت أنا وعمى على عبد الله بن مسعود بالهاجرة، فأقام الصلاة، فتأخرنا خلفه، فأخذ بيد أحدنا بيمينه، والآخر بشماله، فجعلنا عن يمينه وعن شماله، فلما صلى قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا إذا كانوا ثلاثةً.
5288 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا المسعودى، عن الحسن بن سعد، عن عبدة النصرى، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطلِعُهَا مِنْكُمْ مُطلِعٌ، أَلا وَإِنِّى آخُذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ أَنْ تَهَافَتُوا فِيهَا كَتَهَافُتِ الْفَرَاشِ، أَوِ الذُّبَابِ، أَوِ الحُنْظُبِ".--------------------------------------------
5287 - صحيح: مضى تخريجه [برقم 4996].
5288 - حسن: أخرجه أحمد [1/ 424]، والطيالسى [402]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10511]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1131]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 3297]، وغيرهم من طرق عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودى عن الحسن بن سعد بن معبد القرشى عن عبدة بن حزن النصرى عن ابن مسعود به … وليس عند الجميع قوله: (والحنظب) سوى ابن ابى شيبة، ولفظ الطيالسى في آخره: (ألا وإنى ممسك بحجزكم أن تتهافتوا في النار كما يتهافت الذباب) ومثله عند الطبراني والقضاعى إلا أنهما زادا فيه: (الفراش) ومثلهما أحمد أيضًا. وليس عند أحد ما عند المؤلف من الشك في آخره، إنما عندهم بواو العطف.
قال الهيثمى في "المجمع" [7/ 210]: "فيه المسعودى، وقد اختلط".
قلتُ: وبهذا أعله الإمام في "الضعيفة" [7/ 84]، فقال: "هذا إسناد ضعيف؛ لأن المسعودى كان اختلط، وقد اضطرب في أسناده على أوجه) ثم ذكر منها هذا الوجه، ثم قال: "الثاني: قال - يعنى المسعودى: عن عثمان الثقفى أو الحسن بن سعد، شك المسعودى، أخرجه أحمد".
قلتُ: هذا الوجه عند أحمد [1/ 390]، من طريق وجميع عن المسعودى به ....
ثم قال الإمام: "والثالث: قال: حدثنا أبو المغيرة عن الحسن بن سعد، أخرجه أحمد" وهذا اللون عند أحمد [1/ 390، 424]، من طريق روح بن عبادة عن المسعودى به. =
5288 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا المسعودى، عن الحسن بن سعد، عن عبدة النصرى، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطلِعُهَا مِنْكُمْ مُطلِعٌ، أَلا وَإِنِّى آخُذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ أَنْ تَهَافَتُوا فِيهَا كَتَهَافُتِ الْفَرَاشِ، أَوِ الذُّبَابِ، أَوِ الحُنْظُبِ".--------------------------------------------
5287 - صحيح: مضى تخريجه [برقم 4996].
5288 - حسن: أخرجه أحمد [1/ 424]، والطيالسى [402]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10511]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1131]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 3297]، وغيرهم من طرق عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودى عن الحسن بن سعد بن معبد القرشى عن عبدة بن حزن النصرى عن ابن مسعود به … وليس عند الجميع قوله: (والحنظب) سوى ابن ابى شيبة، ولفظ الطيالسى في آخره: (ألا وإنى ممسك بحجزكم أن تتهافتوا في النار كما يتهافت الذباب) ومثله عند الطبراني والقضاعى إلا أنهما زادا فيه: (الفراش) ومثلهما أحمد أيضًا. وليس عند أحد ما عند المؤلف من الشك في آخره، إنما عندهم بواو العطف.
قال الهيثمى في "المجمع" [7/ 210]: "فيه المسعودى، وقد اختلط".
قلتُ: وبهذا أعله الإمام في "الضعيفة" [7/ 84]، فقال: "هذا إسناد ضعيف؛ لأن المسعودى كان اختلط، وقد اضطرب في أسناده على أوجه) ثم ذكر منها هذا الوجه، ثم قال: "الثاني: قال - يعنى المسعودى: عن عثمان الثقفى أو الحسن بن سعد، شك المسعودى، أخرجه أحمد".
قلتُ: هذا الوجه عند أحمد [1/ 390]، من طريق وجميع عن المسعودى به ....
ثم قال الإمام: "والثالث: قال: حدثنا أبو المغيرة عن الحسن بن سعد، أخرجه أحمد" وهذا اللون عند أحمد [1/ 390، 424]، من طريق روح بن عبادة عن المسعودى به. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 405)