460 - حدّثنا خلاد بن أسلم، حدّثنا النضر بن شميلٍ، حدّثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع سورٍ في الركعة الأولى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)}، و {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)}، و {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ}، وفى الثانية: {وَالْعَصْرِ (1)}، و {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} ، و {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1)}، وفى الثالثة: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)}، و {تَبَّتْ}، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}.--------------------------------------------
= ثم قال: "وهو الأصوب". لكن مال حسين أسد في تعليقه على "مسند المؤلف" إلى ما قاله الحاكم آنفًا؛ فقال بعد أن ذكر ما مضى آنفًا في كنية الحسن بن الحكم: "الاختلاف في كنيته ظاهر، فلعل "أبا الحسن" تحرفت على يد أحد النساخ إلى "أبى الحسناء" أو أن أخرين أسموه - كذا "أبا الحسناء" واللَّه أعلم".
قلتُ: وفى هذا إهدار لما سبق نقله عن ابن معين وابن ماكولا من وجود رجل آخر كنيته أبو الحسناء يروى عنه شريك والحسن بن صالح. فانتبه. وحنش بن ربيعة: شيخ مختلف فيه. وقد وقع عند البيهقى "عن حنش بن الحارث" وهو خطأ.
460 - ضعيف: أخرجه الترمذى [460]، وأحمد [1/ 89]، والبزار [851]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 1594]، وعبد بن حميد في "مسنده" [رقم/ 68/ المنتخب]،، وابن المنذر في "الأوسط" [5/ 2706]، والطبرانى في "الأوسط" [2/ 1241]، وفى "الصغير" [1/ 457]، والدورقى في "مسند على" كما في "الكنز" [21884]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [2/ 118]، والمروزى في "صلاة الوتر" [رقم 58/ مختصره]، والخطيب في "تاريخه" [8/ 412]، وغيرهم، من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن الحارث الأعور عن علي به …
وقلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول. الحارث الأعور: مضى مرارًا كونه ضعيفًا لا يحتج به، وليس بالواهى. وأبو إسحاق: إمام في التدليس، ولم يذكر فيه سماعًا، ثم هو قد تغير بآخرة لما شاخ وكبر، ورماه بعضهم بالاختلاط، وأنكره الذهبى، وعلى كل حال: فلم يرو عنه هذا الحديث أحد ممن سمع منه قديمًا.
فإن قيل: قد رواه عنه إسرائيل حفيده عند جماعة، قلنا: إسرائيل مضى أن الصواب بشأنه أنه لم يسمع من جده إلا وقت شيخوخته، وقد اختلف على أبى إسحاق في رفعه ووقفه، فرواه عنه إسرائيل وجماعة على الوجه الماضى مرفوعًا به. =
= ثم قال: "وهو الأصوب". لكن مال حسين أسد في تعليقه على "مسند المؤلف" إلى ما قاله الحاكم آنفًا؛ فقال بعد أن ذكر ما مضى آنفًا في كنية الحسن بن الحكم: "الاختلاف في كنيته ظاهر، فلعل "أبا الحسن" تحرفت على يد أحد النساخ إلى "أبى الحسناء" أو أن أخرين أسموه - كذا "أبا الحسناء" واللَّه أعلم".
قلتُ: وفى هذا إهدار لما سبق نقله عن ابن معين وابن ماكولا من وجود رجل آخر كنيته أبو الحسناء يروى عنه شريك والحسن بن صالح. فانتبه. وحنش بن ربيعة: شيخ مختلف فيه. وقد وقع عند البيهقى "عن حنش بن الحارث" وهو خطأ.
460 - ضعيف: أخرجه الترمذى [460]، وأحمد [1/ 89]، والبزار [851]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 1594]، وعبد بن حميد في "مسنده" [رقم/ 68/ المنتخب]،، وابن المنذر في "الأوسط" [5/ 2706]، والطبرانى في "الأوسط" [2/ 1241]، وفى "الصغير" [1/ 457]، والدورقى في "مسند على" كما في "الكنز" [21884]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [2/ 118]، والمروزى في "صلاة الوتر" [رقم 58/ مختصره]، والخطيب في "تاريخه" [8/ 412]، وغيرهم، من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن الحارث الأعور عن علي به …
وقلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول. الحارث الأعور: مضى مرارًا كونه ضعيفًا لا يحتج به، وليس بالواهى. وأبو إسحاق: إمام في التدليس، ولم يذكر فيه سماعًا، ثم هو قد تغير بآخرة لما شاخ وكبر، ورماه بعضهم بالاختلاط، وأنكره الذهبى، وعلى كل حال: فلم يرو عنه هذا الحديث أحد ممن سمع منه قديمًا.
فإن قيل: قد رواه عنه إسرائيل حفيده عند جماعة، قلنا: إسرائيل مضى أن الصواب بشأنه أنه لم يسمع من جده إلا وقت شيخوخته، وقد اختلف على أبى إسحاق في رفعه ووقفه، فرواه عنه إسرائيل وجماعة على الوجه الماضى مرفوعًا به. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)