أبى هشام، عن زيد بن زائد، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "لا يُبَلِّغْنِى أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِى شَيْئًا، فَإنِّى أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ".--------------------------------------------
= [7/ رقم 11109، 11110، 11111]، والبغوى في "شرح السنة" [13/ 148]، وأبو الشيخ في "التنبيه" [رقم 148]، وابن عدى في "الكامل" [1/ 277]، والخطيب في "تاريخه" [11/ 10]، وفى "تلخيص المتشابه" [2/ 604]، كما في "النافلة" [رقم 22]، والمزى في "تهذيبه" [10/ 69]، والجصاص في "أحكام القرآن" [5/ 289]، وغيرهم من طريق الوليد بن أبى هشام [وقد تحرف "هشام" عند أبى الشيخ وغيره إلى "هاشم" وليس بشئ]، عن زيد بن زائد عن ابن مسعود به … وهو عند أحمد والبيهقى في "سننه" والمزى، ورواية للترمذى والخطيب في "التلخيص": في سياق أتم بآخره …
قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه أبو زرعة الشامى في "تاريخه" [1/ 102]، وقال الترمذى: "هذا حديث غرريب من هذا الوجه" وقال البزار: "وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد الله بن مسعود بهذا الإسناد".
قلتُ: قد برأ الله ابن أم عبد من عهدة هذا الحديث البتة، ومداره على (الوليد بن أبى هشام) ويقال: (الوليد بن هشام) ويقال: (ابن أبى هاشم) حكى ذلك المزى في ترجمته من تهذيب الكمال [31/ 104]، والأخير منها: قد وقع في سند أبى الشيخ وغيره، وكنا نظنه تحريفًا، كما جزمنا بذلك أعله، ونرجع عن ذلك هنا؛ لما ذكره المزى.
وهذا الوليد: ترجمه ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" [209/]، ثم نقل عن أبيه عنه قال: (ليس بالمشهور) وذكره النسائي في جزء (من لم يرو عنه إلا واحد) [ص 129]، لكن روى عنه أكثر من واحد، كما ذكره المزى وغيره في ترجمته؛ ولم أر من وثقه، بل قال الحافظ في ترجمته من "التقريب": "مستور" وليس هو بالوليد بن أبى هشام المدنى الأموى ذلك الثقة المشهور.
وشيخه: (زيد بن زائد) ويقال (ابن زائدة) ويقال: (ابن زايد) بتسهيل الهمزة؛ شيخ مجهول أيضًا، ما يعرف روى عنه سوى (الوليد) وحده، وأورده الأزدى في "الضعفاء" وقال: "لا يصح حديثه" فلعله يريد هذا الحديث، فإنه لم يرو عنه سواه كما قال الخطيب في تلخيص المتشابه [2/ 402]، كما في النافلة [رقم 22]، وقول الأزدى: نقله عنه الذهبى في "الميزان" [2/ 103]، وزاد: (قلتُ: لا يعرف) وقال الحافظ: "مقبول" يعنى إذا توبع؛ =
= [7/ رقم 11109، 11110، 11111]، والبغوى في "شرح السنة" [13/ 148]، وأبو الشيخ في "التنبيه" [رقم 148]، وابن عدى في "الكامل" [1/ 277]، والخطيب في "تاريخه" [11/ 10]، وفى "تلخيص المتشابه" [2/ 604]، كما في "النافلة" [رقم 22]، والمزى في "تهذيبه" [10/ 69]، والجصاص في "أحكام القرآن" [5/ 289]، وغيرهم من طريق الوليد بن أبى هشام [وقد تحرف "هشام" عند أبى الشيخ وغيره إلى "هاشم" وليس بشئ]، عن زيد بن زائد عن ابن مسعود به … وهو عند أحمد والبيهقى في "سننه" والمزى، ورواية للترمذى والخطيب في "التلخيص": في سياق أتم بآخره …
قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه أبو زرعة الشامى في "تاريخه" [1/ 102]، وقال الترمذى: "هذا حديث غرريب من هذا الوجه" وقال البزار: "وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد الله بن مسعود بهذا الإسناد".
قلتُ: قد برأ الله ابن أم عبد من عهدة هذا الحديث البتة، ومداره على (الوليد بن أبى هشام) ويقال: (الوليد بن هشام) ويقال: (ابن أبى هاشم) حكى ذلك المزى في ترجمته من تهذيب الكمال [31/ 104]، والأخير منها: قد وقع في سند أبى الشيخ وغيره، وكنا نظنه تحريفًا، كما جزمنا بذلك أعله، ونرجع عن ذلك هنا؛ لما ذكره المزى.
وهذا الوليد: ترجمه ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" [209/]، ثم نقل عن أبيه عنه قال: (ليس بالمشهور) وذكره النسائي في جزء (من لم يرو عنه إلا واحد) [ص 129]، لكن روى عنه أكثر من واحد، كما ذكره المزى وغيره في ترجمته؛ ولم أر من وثقه، بل قال الحافظ في ترجمته من "التقريب": "مستور" وليس هو بالوليد بن أبى هشام المدنى الأموى ذلك الثقة المشهور.
وشيخه: (زيد بن زائد) ويقال (ابن زائدة) ويقال: (ابن زايد) بتسهيل الهمزة؛ شيخ مجهول أيضًا، ما يعرف روى عنه سوى (الوليد) وحده، وأورده الأزدى في "الضعفاء" وقال: "لا يصح حديثه" فلعله يريد هذا الحديث، فإنه لم يرو عنه سواه كما قال الخطيب في تلخيص المتشابه [2/ 402]، كما في النافلة [رقم 22]، وقول الأزدى: نقله عنه الذهبى في "الميزان" [2/ 103]، وزاد: (قلتُ: لا يعرف) وقال الحافظ: "مقبول" يعنى إذا توبع؛ =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 464)