5394 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبى، عن محمد بن إسحاق، حدّثنا الحارث بن فضيل الأنصارى ثم الخطمى، عن سفيان بن أبى العوجاء، عن أبى شريح الخزاعى، قال: كسفت الشمس في عهد عثمان بن عفان، وبالمدينة عبد الله بن مسعود، قال: فخرج عثمان، فصلى بالناس تلك الصلاة ركعتين وسجدتين في ركعة، ثم انصرف عثمان ودخل داره، وجلس عبد الله بن مسعود إلى حجرة عائشة، وجلسنا إليه، فقال): إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالصلاة عند كسوف الشمس أو القمر، فإذا رأيتموه--------------------------------------------
= فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيكم يذكر ليالينا الصهباء بحنين حين طلع القمر وهو مثل شق الجفنة؟!) أخرجه المؤلف [برقم 6176]- واللفظ له - ومسلم [1170]، وأبو نعيم في "المستخرج عليه" [رقم 2673]، والبيهقى في "سننه" [8336]، وغيرهم من طريق مروان بن معاوية الفزارى عن يزيد به.
قلتُ: وهذا إسناد قوى، وشهد صالح لحديث ابن مسعود هنا. واللَّه المستعان لا رب سواه.
5394 - ضعيف: أخرجه أحمد [1/ 459]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 9782]، والبزار [4/ رقم 1449/ البحر]، والبيهقى في "سننه" [6109]، وغيرهم من طريق إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق بن يسار عن الحارث بن فضيل الأنصارى عن سفيان بن أبى العوجاء عن أبى شريح الخزاعى به … وهو عند بعضهم بنحوه.
قال البزار: "ولا نعلم روى أبو شريح عن عبد الله إلا هذا الحديث، وليس له طريق عن عبد الله إلا هذا الطريق".
قلتُ: وهو طريق لا يثبت، وسفيان بن أبى العوجاء لم يذكروا راويًا عنه سوى (الحارث بن فضيل) وحده، وقد قال أبو حاتم: "ليس بالمشهور"، ومع جهالته فقد تكلم فيه أيضًا، فقال أبو أحمد الحاكم: "حديثه ليس بالقائم" ونقل المزى في "تهذيبه" عن البخارى أنه قال: "في حديثه نظر" وهذا ليس على إطلاقه، إنما هو مقيد بحديث له آخر كما بَيَّنه الذهبى في "الميزان" [2/ 170]، وقد ضعفه الحافظ في "التقريب" وقبله الذهبى في "الكاشف" وانفرد ابن حبان بذكره في "الثقات" [4/ 319]، وتعلَّق بهذا الإمام أحمد شاكر في "تخريجه للمسند" [6/ رقم 4387]، وقال: "إسناده صحيح" وهذا منه مجازفة بلا شك، وكان مغرمًا بمتابعة ابن حبان في توثيق الأغمار ومن لا يؤبه له، تمامًا كالهيثمى قبله، راجع تعليقه على هذا الحديث في "المجمع" [2/ 444].=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 468)