5516 - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نمير، حدّثنا إسحاق بن سليمان الرازى، حدّثنا حنظلة، قال: سمعت سالمًا، قال: سمعت ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأَنْ يَكُونَ جَوْفُ ابْنِ آدَمَ مَمْلُوءًا قَيْحًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَمْلُوءًا شِعْرًا".
5517 - حَدَّثَنَا عليّ بن الجعد، أخبرنا بن أبى ذئب، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنِ اشْتَرَى نَخْلا بَعْدَمَا أُبِّرَتْ فَلَمْ يشْتَرِطْ ثَمَرَتَهَا، فَلا شىْءَ لَهُ، وَمَنِ اشْتَرَى عَبْدًا فَلَمْ يَشْتَرِطْ مَالَهُ، فَلا شىْءَ لَهُ".
5518 - حَدَّثَنَا يعقوب بن الدورقى، حدّثنا أبو عاصم، عن فضيل بن سليمان أبى--------------------------------------------
= وهكذا رواه مكى بن إبراهيم عن حنظلة عند البخارى في "الأدب المفرد" [رقم 349]، وهذا يزيد الخطأ الذي ذكرناه في (مسند أحمد) وأنا أستبعد أن يكون ثَمَّ اختلاف على حنظلة في سنده، إنما الاختلاف في متنه، فقد رواه جماعة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه في سياق أتم في أوله: وجعلوا القصة في آخره لعمر بن الخطاب دون أسامة.
وهكذا رواه نافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن دينار وغيرهما عن ابن عمر به .. ، ورواية نافع تأتى عند المؤلف [برقم 5814]، وهذا أدعى أن يكون هو المحفوظ؛ إلا أنه وقع في الطريق الأول عند أحمد من رواية إسحاق بن سليمان وعبد الله بن الحارث كليهما عن حنظلة به … ما يقتضى أن تكون القصة قد وقعت لعمر وأسامة معًا، فقد ذكر قصة عمر أولًا، ثم أردفها بقصة أسامة في نفس سياق الحديث، فإن كان ثمة وسهو لا بد منه، فهو من حنظلة عندى، وإلا فالتعدد أولى؛ وهذا ما يظهر لى إن شاء الله.
5516 - صحيح: أخرجه البخارى [5802]، وأحمد [2/ 39، 96]، والدارمى [3705]، وابن أبى شيبة [26085]، وأبو نعيم في "الحلية" [2/ 195 - 196]، والبيهقى في "سننه" [20932]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم 518، 519]، وعبد الغنى المقدسى في "أحاديث الشعر" [رقم 33]، وابن العديم في "بغية الطلب" [1/ 335]، وغيرهم من طرق عن حنظلة بن أبى سفيان عن سالم بن عبد الله عن أبيه به … وهو عند بعضهم بنحوه.
قلتُ: وفى الباب عن جماعة من الصحابة أيضًا.
5517 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 5427].
5518 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 5462].
5517 - حَدَّثَنَا عليّ بن الجعد، أخبرنا بن أبى ذئب، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنِ اشْتَرَى نَخْلا بَعْدَمَا أُبِّرَتْ فَلَمْ يشْتَرِطْ ثَمَرَتَهَا، فَلا شىْءَ لَهُ، وَمَنِ اشْتَرَى عَبْدًا فَلَمْ يَشْتَرِطْ مَالَهُ، فَلا شىْءَ لَهُ".
5518 - حَدَّثَنَا يعقوب بن الدورقى، حدّثنا أبو عاصم، عن فضيل بن سليمان أبى--------------------------------------------
= وهكذا رواه مكى بن إبراهيم عن حنظلة عند البخارى في "الأدب المفرد" [رقم 349]، وهذا يزيد الخطأ الذي ذكرناه في (مسند أحمد) وأنا أستبعد أن يكون ثَمَّ اختلاف على حنظلة في سنده، إنما الاختلاف في متنه، فقد رواه جماعة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه في سياق أتم في أوله: وجعلوا القصة في آخره لعمر بن الخطاب دون أسامة.
وهكذا رواه نافع مولى ابن عمر، وعبد الله بن دينار وغيرهما عن ابن عمر به .. ، ورواية نافع تأتى عند المؤلف [برقم 5814]، وهذا أدعى أن يكون هو المحفوظ؛ إلا أنه وقع في الطريق الأول عند أحمد من رواية إسحاق بن سليمان وعبد الله بن الحارث كليهما عن حنظلة به … ما يقتضى أن تكون القصة قد وقعت لعمر وأسامة معًا، فقد ذكر قصة عمر أولًا، ثم أردفها بقصة أسامة في نفس سياق الحديث، فإن كان ثمة وسهو لا بد منه، فهو من حنظلة عندى، وإلا فالتعدد أولى؛ وهذا ما يظهر لى إن شاء الله.
5516 - صحيح: أخرجه البخارى [5802]، وأحمد [2/ 39، 96]، والدارمى [3705]، وابن أبى شيبة [26085]، وأبو نعيم في "الحلية" [2/ 195 - 196]، والبيهقى في "سننه" [20932]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم 518، 519]، وعبد الغنى المقدسى في "أحاديث الشعر" [رقم 33]، وابن العديم في "بغية الطلب" [1/ 335]، وغيرهم من طرق عن حنظلة بن أبى سفيان عن سالم بن عبد الله عن أبيه به … وهو عند بعضهم بنحوه.
قلتُ: وفى الباب عن جماعة من الصحابة أيضًا.
5517 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 5427].
5518 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 5462].
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 542)