5546 - وَبِهِ عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "ما حَقٌّ امْرِئٍ يَمُرُّ عَلَيْهِ ثَلاثُ لَيَالٍ إلا وَوَصيَّتُهُ عِنْدَهُ" قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَمَا مَرَّتْ عَلَيَّ ثَلاثٌ قَطُّ إِلا وَوَصِيَّتِى عِنْدِى.
5547 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، حدّثنا معمرٌ، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح فلانًا وفلانًا، ناسًا من المنافقين، فأنزل الله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128)} [آل عمران: 128].--------------------------------------------
= كلامه بحروفه في "الصحيحة" [رقم 352]، مرتضيًا له، ويتابعه على تقويته هو الآخر، وقد رددنا عليهما وغيرهما مع بسط الكلام على تخريج هذا الحديث في كتابنا الكبير: "غرس الأشجار" وليس للحديث - المرسل - سوى شاهد واحد من حديث جابر عند البزار وغيره، وفى سنده جابر الجعفى، ذلك الساقط الهابط بكل فضيحة، فالإسناد محترق مثل المتفرد به، والله المستعان لا رب سواه.
5546 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 5512].
5547 - صحيح: أخرجه البخارى [3842، 4283، 6914]، والنسائى [1078]، وأحمد [2/ 147]، وابن خزيمة [622]، وابن حبان [187، 5747]، وعبد الرزاق [4027]، والبيهقى في "سننه" [2914، 2948]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 242]، وفى "المشكل" [2/ 64]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 177]، وابن المبارك في "الجهاد" [رقم 58]، والسراج في "مسنده" [1/ 458]، وغيرهم من طريقين عن معمر عن الزهرى عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه به … وعند الجميع في أوله: (عن ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الفجر حين رفع رأسه من الركوع قال: ربنا ولك الحمد، في الركعة الآخرة، قال: اللَّهم العن فلانًا وفلانًا … ) وهذا لفظ عبد الرزاق.
قلتُ: قد توبع عليه معمر، واختلف فيه على الزهرى، لكن تابعه على هذا الوجه: جماعة عن سالم عن أبيه به نحوه … كما شرحنا ذلك في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار" والله المستعان.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 553)