5555 - حَدَّثَنَا سويد بن سعيد، حدّثنا الوليد بن محمد، عن الزهرى، قال: حدثنى سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبح وهو على ظهر الدابة حيث كان وجهه. قال أبو يعلى: يعنى: يصلى.--------------------------------------------
= قال الترمذى: "هذا حديث غريب؛ وسألت محمدًا - يعنى البخارى - عن هذا الحديث فلم يعرفه، وقال: لخالد بن أبى بكر مناكير عن سالم بن عبد الله".
قلتُ: وهذا الحديث منها إن شاء الله، وبذلك جزم الذهبى في ترجمة خالد من "الميزان" [1/ 628]، وبه أعله الصدر المناوى كما نقله عنه عبد الرؤوف المناوى في "الفيض" [2/ 192]، وخالد هذا انفرد ابن حبان بتوثيقه، ووصقه بالخطأ أيضًا، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه" وقال الحافظ في "التقريب": "فيه لين" ومثله لا يحتمل له التفرد عن مثل سالم بن عبد الله أصلًا، ولا من دون سالم، واللَّه المستعان.
• تنبيه: عزاه ابن القيم في "حادى الأرواح" [ص 45]، إلى أحمد في "المسند" ولم أجده فيه، ولعله في الساقط منه، والله أعلم.
5555 - صحيح: هذا إسناد واه، سويد بن سعيد قد سقط الاحتجاج به يوم أن عمى وجعل يتلقن، وإن كان قبل ذلك صدوقًا صالحًا، وشيخه: الوليد بن محمد هو الموقرى المتروك، صاحب تلك العجائب والمناكير عن الزهرى، لكنه توبع عليه والحمد لله:
1 - تابعه يونس الأيلى عن الزهرى عن سالم عن أبيه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته قبل أبى وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلى عليه المكتوبة) أخرجه البخارى [1047]، ومسلم [700]، وأبو داود [1224]، والنسائى [490]، وابن خزيمة [1090] و [1262]، وابن حبان [2421]، والدارقطنى في "سننه" [2/ 35]، والبيهقى في "سننه" [2050، 4371]، وفى "المعرفة" [رقم 1418]، وابن الجارود [270]، وابن عبد البر في "التمهيد" [17/ 75 - 76]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم 2896]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم 1575]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2639، 2731]، والسراج في مسنده [2/ 6]، وغيرهم.
2 - وكذا تابعه شعيب بن أبى حمزة وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم وغيرهما … ورواياتهم مخرجة في "غرس الأشجار" وللَّه الحمد.
= قال الترمذى: "هذا حديث غريب؛ وسألت محمدًا - يعنى البخارى - عن هذا الحديث فلم يعرفه، وقال: لخالد بن أبى بكر مناكير عن سالم بن عبد الله".
قلتُ: وهذا الحديث منها إن شاء الله، وبذلك جزم الذهبى في ترجمة خالد من "الميزان" [1/ 628]، وبه أعله الصدر المناوى كما نقله عنه عبد الرؤوف المناوى في "الفيض" [2/ 192]، وخالد هذا انفرد ابن حبان بتوثيقه، ووصقه بالخطأ أيضًا، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه" وقال الحافظ في "التقريب": "فيه لين" ومثله لا يحتمل له التفرد عن مثل سالم بن عبد الله أصلًا، ولا من دون سالم، واللَّه المستعان.
• تنبيه: عزاه ابن القيم في "حادى الأرواح" [ص 45]، إلى أحمد في "المسند" ولم أجده فيه، ولعله في الساقط منه، والله أعلم.
5555 - صحيح: هذا إسناد واه، سويد بن سعيد قد سقط الاحتجاج به يوم أن عمى وجعل يتلقن، وإن كان قبل ذلك صدوقًا صالحًا، وشيخه: الوليد بن محمد هو الموقرى المتروك، صاحب تلك العجائب والمناكير عن الزهرى، لكنه توبع عليه والحمد لله:
1 - تابعه يونس الأيلى عن الزهرى عن سالم عن أبيه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته قبل أبى وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلى عليه المكتوبة) أخرجه البخارى [1047]، ومسلم [700]، وأبو داود [1224]، والنسائى [490]، وابن خزيمة [1090] و [1262]، وابن حبان [2421]، والدارقطنى في "سننه" [2/ 35]، والبيهقى في "سننه" [2050، 4371]، وفى "المعرفة" [رقم 1418]، وابن الجارود [270]، وابن عبد البر في "التمهيد" [17/ 75 - 76]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم 2896]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم 1575]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2639، 2731]، والسراج في مسنده [2/ 6]، وغيرهم.
2 - وكذا تابعه شعيب بن أبى حمزة وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم وغيرهما … ورواياتهم مخرجة في "غرس الأشجار" وللَّه الحمد.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 556)