حنظلة بن أبى سفيان، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إلا كَلْبًا ضَارِيًا، أَوْ كلْبَ مَاشِيَةٍ، فَإنَّه يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كل يَوْمٍ قِيرَاطَانِ"، فقال أبو هريرة: "أَوْ كلْبَ زَرْعٍ"، قال: وكان أبو هريرة يزرع.
5561 - حَدَّثَنَا نصر بن عليّ، أخبرنا ابن داود، عن حنظلة، عن سالم، أن ابن عمر، طلق امرأته وهى حائضٌ فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يراجعها.
5562 - حَدَّثَنَا محمد بن بشار، حدّثنا أبو عامر، حدّثنا كثير بن زيد المدنى، قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يَكُون المؤْمِن لَعَّانًا".--------------------------------------------
5561 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 5440].
5562 - صحيح: أخرجه الترمذى [2019]، والحاكم [1/ 110]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 309]، والرويانى في "مسنده" [5/ رقم 1378]، و [رقم 1434]، وابن أبى الدنيا في "الصمت" [رقم 383، 386، 659]، والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 5155]، وابن عدى في "الكامل" [6/ 68]، وغيرهم من طرق عن كثير بن زيد الأسلمى عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه به … وعند الحاكم والبيهقى وابن عدى والبخارى: (لا ينبغى للمؤمن أن يكون لعانًا) وهو رواية للروياني وابن أبى الدنيا، وعند البيهقى: (للمسلم) بدل: (للمؤمن) وعند ابن عدى: (للمرء) ومثل البيهقى: هو رواية للروياني والحاكم أيضًا، وزاد البخارى والبيهقى من قول سالم: (ما سمعت عبد الله لاعنًا أحد قط ليس إنسانًا) ولفظ البخارى، ولفظ البيهقى: (وما سمعت ابن عمر لعن شيئًا قط) وهذا اللفظ رواية للحاكم والرويانى، وهذه الزيادة عند ابن أبى الدنيا أيضًا بلفظ: (ما سمعت ابن عمر لعن إنسانًا قط؛ إلا إنسانًا واحدًا) وفى رواية له: (ما سمعت أبى لعن شيئًا قط إلا مرة).
قال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب" وقال الحاكم: "هذا حديث أسنده جماعة من الأئمة عن كثير بن زيد، ثم أوقفه عنه حماد بن زيد … " ثم قال عن كثير: "لا أعرفه بجرح في الرواية".
قلتُ: قد عرفه غيره بجروح، وتكلموا فيه، وأخشى أن يكون قد اضطرب في وقفه ورفعه، وهو مع ما قيل فيه: لا يزال شيخًا متماسكًا، كما بيناه في غير هذا المكان؛ فإن كان قد حفظ =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 561)