5602 - حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، حدّثنا ابن الماجشون يوسف، عن أبيه، عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نعدل به أحدًا ثم نقول: خير الناس أبو بكر ثم عمر ثم عثمان، ثم لا نفاضل.
5603 - حدثنا أبو معمر، حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر نحوه.--------------------------------------------
= وللفقرة الأولى من الحديث طرق أخرى ثابتة عن ابن عمر به … منها الآتى، وكذا لسائره شواهد عن جماعة من الصحابة دون ابن عمر، فالحديث ضعيف من روايته وقوله معًا بهذا التمام.
5602 - صحيح: أخرجه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" [رقم 164]، وابن عساكر في "تاريخه" [39/ 166]، وخيثمة بن سليمان كما في "الفتح" [7/ 17]، ومن طريقه ابن عساكر أيضًا [30/ 345 - 346]، من طرق عن يوسف بن يعقوب بن أبى سلمة الماجشون عن أبيه عن ابن عمر به.
قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة، وهو كذلك إن شاء الله؛ ورجاله ثقات رجال "الصحيح" وليس في الإسناد ما يعل به سوى ما ذكره العلائى في "جامع التحصيل" [ص 304]، من كون يعقوب الماجشون لم يدرك ابن عمر ولا ابن عباس، وحكى ذلك عن صاحب "التهذيب" ولم أجده في ترجمة يعقوب من "تهذيب الكمال" فأراه وهمًا من العلائى، ويرد عليه بخصوص سماع يعقوب من ابن عمر: قول ابن حبان في ترجمة يعقوب من "الثقات" [5/ 554]: "يروى عن ابن عمر … " وقال في "مشاهير علماء الأمصار" [ص 80]: "وكان يعقوب ممن جالس ابن عمر" فإذا كان جالسه؛ فما يمنع من السماع منه؟! إلا أن يجزم إمام مطلع بخلافه، وهذا ما رأيناه إلا فيما حكاه العلائى عن المزى، وقد عرفت مَا فيه، وللحديث طرق منها الآتى.
5603 - صحيح: أخرجه البخارى [3455]، وعبد الله بن أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" [1/ رقم 57]، وابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 1192]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 155]، وابن عساكر في "تاريخه" [30/ 345]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [رقم 2130]، والكلاباذى في "بحر الفوائد" [ص 279]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر قال: (كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فتخير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان - رضى الله عنهم -) لفظ البخارى.=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 587)