5662 - حدّثنا أبو هشام الرفاعي، حدّثنا ابن فضيل، حدّثنا أبو حيان التيمي عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه أعرابى فقال: "هَلْ لَكَ فِي خَيْر؟ تَشْهَدُ أَنْ لا إلَهِ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ" قال: ومن يشهد لك؟ قال: "هَذِهِ السَّلمَةُ" فدعاها وهى على شاطئ الوادى فجاءت تخد الأرض حتى قامت بين يديه فاستشهدها فشهدت ثلاث مرات ثم رجعت إلى مكانها فقال الأعرابى آتى قومى فإن تابعونى أتيتك بهم وإلا رجعت إليك فأكون معك.--------------------------------------------
= لا ينام إلا والسواك عنده؛ إذا استيقط بدأ بالسواك) أخرجه أحمد [2/ 117]، والمؤلف [برقم 5749]، وعنه ابن عدي في "الكامل" [6/ 243]، من طريق أبي داود به.
قلتُ: وسنده على رسم الحسن، فرجاله كلهم ثقات سوى محمد بن مسلم - ويقال: ابن إبراهيم - بن مسلم - ويقال: ابن مهران - القرشي البصري المؤذن، فهو بصرى صالح؛ ولم يضعف كما قاله الذهبي في "الكاشف" وإنما ذكره ابن عدي في "الكامل" لكونه لم يجد للمتقدمين فيه كلامًا، وقد قال في ختام ترجمته بعد أن ساق له هذا الحديث مع غيره: "ومقدار ما له من الحديث لا يتبين صدقه من كذبه".
قلتُ: قد تبين صدقه لابن حبان، فذكره في "الثقات" [7/ 371]، وقال: "يخطئ" وقال تلميذه الدارقطني: "لا بأس به .... " وقد روى عنه شعبة والقطان وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وغيرهم من الأكابر وفي الباب عن جماعة من الصحابة به نحوه … وكلها معلولة، وقد كشفنا عن علاتها في "غرس الأشجار" وللَّه الحمد.
5662 - ضعيف بهذا التمام: أخرجه الدارمي [16]، وابن حبان [6505]، والطبراني في "الكبير" [12/ رقم 13582]، والحاكم كما في "البداية والنهاية" [6/ 125]، وعنه البيهقي في "الدلائل" [رقم 2262]، والفاكهى في "أخبار مكة" [رقم 2258]، والبزار [3/ رقم 241/ كشف الأستار]، وغيرهم من طرق عن محمد بن فضيل عن يحيى بن سعيد بن حيان أبي حيان التيمي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر به.
قال البزار: "لا نعلم رواه عن ابن عمر بهذا اللفظ وهذا الإسناد إلا محمد بن فضيل، ولا نعلم أسند أبو حيان عن عطاء إلا هذا الحديث"، وقال ابن كثير كما في "البداية" [6/ 125]، بعد أن ساقه من طريق الحاكم: "هذا إسناد جيد، ولم يخرجوه، ولا رواه الإمام أحمد" وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة" [7/ 42]، بعد أن ساقه من طريق المؤلف: "هذا إسناد صحيح". =
= لا ينام إلا والسواك عنده؛ إذا استيقط بدأ بالسواك) أخرجه أحمد [2/ 117]، والمؤلف [برقم 5749]، وعنه ابن عدي في "الكامل" [6/ 243]، من طريق أبي داود به.
قلتُ: وسنده على رسم الحسن، فرجاله كلهم ثقات سوى محمد بن مسلم - ويقال: ابن إبراهيم - بن مسلم - ويقال: ابن مهران - القرشي البصري المؤذن، فهو بصرى صالح؛ ولم يضعف كما قاله الذهبي في "الكاشف" وإنما ذكره ابن عدي في "الكامل" لكونه لم يجد للمتقدمين فيه كلامًا، وقد قال في ختام ترجمته بعد أن ساق له هذا الحديث مع غيره: "ومقدار ما له من الحديث لا يتبين صدقه من كذبه".
قلتُ: قد تبين صدقه لابن حبان، فذكره في "الثقات" [7/ 371]، وقال: "يخطئ" وقال تلميذه الدارقطني: "لا بأس به .... " وقد روى عنه شعبة والقطان وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وغيرهم من الأكابر وفي الباب عن جماعة من الصحابة به نحوه … وكلها معلولة، وقد كشفنا عن علاتها في "غرس الأشجار" وللَّه الحمد.
5662 - ضعيف بهذا التمام: أخرجه الدارمي [16]، وابن حبان [6505]، والطبراني في "الكبير" [12/ رقم 13582]، والحاكم كما في "البداية والنهاية" [6/ 125]، وعنه البيهقي في "الدلائل" [رقم 2262]، والفاكهى في "أخبار مكة" [رقم 2258]، والبزار [3/ رقم 241/ كشف الأستار]، وغيرهم من طرق عن محمد بن فضيل عن يحيى بن سعيد بن حيان أبي حيان التيمي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر به.
قال البزار: "لا نعلم رواه عن ابن عمر بهذا اللفظ وهذا الإسناد إلا محمد بن فضيل، ولا نعلم أسند أبو حيان عن عطاء إلا هذا الحديث"، وقال ابن كثير كما في "البداية" [6/ 125]، بعد أن ساقه من طريق الحاكم: "هذا إسناد جيد، ولم يخرجوه، ولا رواه الإمام أحمد" وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة" [7/ 42]، بعد أن ساقه من طريق المؤلف: "هذا إسناد صحيح". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 627)