5679 - حدّثنا الحكم بن موسى السمسار، حدّثنا هقل، عن الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن عروة قال قلت لابن عمر: يا أبا عبد الرحمن، إنا لندخل على الإمام يقضي بالقضاء نراه جورًا فنقول: وفقك الله! وننظر إلى الرجل منا فنثنى عليه! فقال: أما نحن معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا نعد هذا نفاقًا، فما أدرى ما تعدونه أنتم؟!
5680 - حَدَّثَنَا زهير، حدّثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وقف على قليب بدر، فقال: "هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكمْ رَبّكُمْ حَقًّا؟ " ثم قال: "إِنَّهُمْ لَيَسْتَمِعُونَ مَا أَقُولُ"، فذكُر ذلك لعائشة، فقالت: وهل - تعنى ابن عمر - إنما قال: "الآنَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّ الذِى كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الحقُّ"، ثم قرأت هذه الآية: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80]، حتى فرغت من الآية.--------------------------------------------
= قلتُ: وكلاهما ثقتان مشهوران، وعيسى أجلهما وأوثقهما؛ إلا أنه اختلف في سنده على هشام بن عروة على ألوان، مضى بعضها [برقم 681]، والمحفوظ فيه مرسل، كما صوَّبه ابن معين والنسائي والدارقطني وغيرهم؛ وهو الصحيح كما ذكرناه في تعليقنا على اللون المشار إليه؛ إلا أن الحديث صحيح ثابت؛ لشواهده عن جماعة من الصحابة به مثله … يأتي منها حديث أبي هريرة [برقم 5977، 6021]، وسنده صالح.
5679 - صحيح: أخرجه الطبراني في "الكبير" [12/ رقم 13264]، والحارث في "مسنده" [2/ رقم 1059/ زوائد الهيثمي]، وابن بطة في "الإبانة" [رقم 922]، من طريقين عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن ابن عمر به.
قلتُ: وسنده صحيح مستقيم؛ وله طرق أخرى عن ابن عمر به.
5680 - صحيح: أخرجه البخاري [3759، 3760]، ومسلم [932]، والنسائي [2076]، وأحمد [2/ 38]، والطحاوي في "المشكل" [9/ 95]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [رقم 1768]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر به نحوه … وهو عند مسلم وغيره ورواية للبخاري: في سياق أتم في أوله …
وزاد مسلم والطحاوي في آخره: "يقول حين تبوؤا مقاعدهم في النار" .. وهو رواية للبخاري.
5680 - حَدَّثَنَا زهير، حدّثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وقف على قليب بدر، فقال: "هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكمْ رَبّكُمْ حَقًّا؟ " ثم قال: "إِنَّهُمْ لَيَسْتَمِعُونَ مَا أَقُولُ"، فذكُر ذلك لعائشة، فقالت: وهل - تعنى ابن عمر - إنما قال: "الآنَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّ الذِى كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الحقُّ"، ثم قرأت هذه الآية: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80]، حتى فرغت من الآية.--------------------------------------------
= قلتُ: وكلاهما ثقتان مشهوران، وعيسى أجلهما وأوثقهما؛ إلا أنه اختلف في سنده على هشام بن عروة على ألوان، مضى بعضها [برقم 681]، والمحفوظ فيه مرسل، كما صوَّبه ابن معين والنسائي والدارقطني وغيرهم؛ وهو الصحيح كما ذكرناه في تعليقنا على اللون المشار إليه؛ إلا أن الحديث صحيح ثابت؛ لشواهده عن جماعة من الصحابة به مثله … يأتي منها حديث أبي هريرة [برقم 5977، 6021]، وسنده صالح.
5679 - صحيح: أخرجه الطبراني في "الكبير" [12/ رقم 13264]، والحارث في "مسنده" [2/ رقم 1059/ زوائد الهيثمي]، وابن بطة في "الإبانة" [رقم 922]، من طريقين عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن ابن عمر به.
قلتُ: وسنده صحيح مستقيم؛ وله طرق أخرى عن ابن عمر به.
5680 - صحيح: أخرجه البخاري [3759، 3760]، ومسلم [932]، والنسائي [2076]، وأحمد [2/ 38]، والطحاوي في "المشكل" [9/ 95]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [رقم 1768]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر به نحوه … وهو عند مسلم وغيره ورواية للبخاري: في سياق أتم في أوله …
وزاد مسلم والطحاوي في آخره: "يقول حين تبوؤا مقاعدهم في النار" .. وهو رواية للبخاري.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 637)